اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَقَالَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [١] .
وَقَالَ كَثِيرُ النّواء [٢]، عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، هُمْ بَرَاءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ» . كَثِيرٌ ضَعِيفٌ تفرّد به [٣] .
_________
[()] يقلّ الرجال ويكثر النساء، وفي كتاب الأشربة ٦/ ٢٤١ باب وقول الله تعالى: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ من عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٥: ٩٠، ومسلم (٢٦٧١) في كتاب العلم، باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن، في آخر الزمان، والترمذي في الفتن (٢٣٠١) في باب ما جاء في أشراط الساعة، وابن ماجة (٤٠٤٥) في كتاب الفتن، باب أشراط الساعة، وأحمد ٣/ ١٥١ و١٧٦ و٣٠٣ و٢١٣ و٢٧٣ و٢٨٩.
[١] أخرجه البخاري في العلم ١/ ٣٣- ٣٤ باب كيف يقبض العلم، وفي كتاب الاعتصام ٨/ ١٤٨ باب ما يذكر من ذمّ الرأي وتكلّف القياس.. ومسلم (٢٦٧٣) في العلم، باب رفع العلم وقبضه، والطبراني في المعجم الصغير ١/ ١٦٥، وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (بتحقيقنا) ٢٠٠ رقم ١٥٦ و٢٠٨ رقم ١٦٤ و٢٨٣ رقم ٢٤١ و٣٤٣ رقم ٣٢٤، والترمذي في العلم (٢٧٩٠) باب ما جاء في ذهاب العلم، وقال: وفي الباب عن عائشة وزياد بن لبيد.
وأضاف: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى هذا الحديث الزهري عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، وعن عروة عن عائشة عن النبيّ ﷺ مثل هذا، وابن ماجة في المقدّمة (٥٢) باب اجتناب الرأي والقياس، والدارميّ في المقدّمة باب رقم ٢٦، وأحمد ٢/ ١٦٢ و١٩٠.
[٢] وأبو إسماعيل الكوفي، مولى بني تيم الله.
[٣] قال النسائي: ضعيف، واتّهمه الجوزجاني بالزّيغ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ضعيف الحديث، وقال ابن عديّ: غاليا في التشيّع مفرطا فيه، فيما قال العجليّ: لا بأس به، وذكره ابن حبّان في الثقات، وروى محمد بن بشر فقال: لم يمت كثير النوّاء حتى رجع عن التشيّع.
انظر عنه: كتاب التاريخ الكبير ٧/ ٢١٥ رقم ٩٣٤، والضعفاء والمتروكين ٣٠٣ رقم ٥٠٧، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ٥٠ رقم ٢٧، والجرح والتعديل ٧/ ١٥٩- ١٦٠ رقم ٨٩٥، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ٦/ ٢٠٨٦- ٢٠٨٧، والكاشف ٣/ ٣ رقم ٤٦٩٦، والمغني في الضعفاء ٢/ ٥٣١ رقم ٥٠٩١، وميزان الاعتدال ٣/ ٤٠٢ رقم ٦٩٣٠، وتهذيب
406
المجلد
العرض
56%
الصفحة
406
(تسللي: 398)