اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ [١]، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٢] .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ [٣] .
وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٤] .
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الحياء من الإيمان» [٥] .
_________
[١] في طبعة القدسي ٢/ ٣٢١ «شفيق» وهو تحريف.
[٢] رواه البخاري ٧/ ٨٢ في الأدب، باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، وفي المناقب ٤/ ١٦٦ باب صفة النبيّ ﷺ، ومسلم (٢٣٢١) في الفضائل، باب كثرة حيائه ﷺ، والترمذي (٢٠٤١) في البرّ والصلة، باب ما جاء في الفحش، وقال: هذا حديث حسن صحيح، و(٢٠٨٤) و(٢٠٨٥) باب ما جاء في خلق النبيّ ﷺ، وأحمد في المسند ٢/ ١٦١ و١٨٩ و١٩٣ و٣٢٨ و٤٤٨ و٦/ ١٧٤ و٢٣٦ و٢٤٦، وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٥، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣٣٩.
[٣] رواه ابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٥، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٨٩، وابن عساكر ١/ ٣٤٠.
[٤] رواه البخاري ٤/ ١٩٧ في المناقب، باب صفة النبيّ ﷺ، وفي الأدب ٧/ ٩٦ باب من لم يواجه الناس بالعتاب، وباب الحياء ٧/ ١٠٠، ومسلم (٢٣٢٠) في الفضائل، باب كثرة حيائه ﷺ، واللفظ له، وابن ماجة في الزهد (٤١٨٠) وأحمد في المسند ٣/ ٧٧ و٧٩ و٨٨ و٩١ و٩٢، وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٨، والبيهقي في دلائل النبوّة ١/ ٢٧٠، والترمذي في الشمائل ١٩٢ رقم ٣٥١، والقاضي عياض في الشفاء ١/ ٢٤١ و٢٤٢.
[٥] أخرجه البخاري في الإيمان ١/ ٨ باب أمور الإيمان وقول الله تعالى: ليس البرّ أن تولّوا
455
المجلد
العرض
62%
الصفحة
455
(تسللي: 446)