تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهمّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ [١] . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أيام تباعها مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٢] .
وقال الثَّوْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نُخْرِجُ الْكُرَاعَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ فَنَأْكُلُهُ، فَقُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُونَ؟ فَضَحِكَتْ وَقَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ حَتَّى لَحِقَ باللَّه. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٣] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ عَائِشَةَ: كُنَّا يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ وَالْهِلَالُ، وَالْهِلَالُ، مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ، إِلَّا أَنَّهُ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّ حَوْلَنَا أَهْلَ دُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَيَبْعَثُونَ بِغَزِيرَةِ الشَّاءِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ من ذلك اللّبن. متّفق عليه [٤] .
_________
[١] أخرجه البخاري في الرقاق ٧/ ١٨١ باب كيف كان عيش النبيّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، ومسلّم (١٠٥٥) في الزهد والرقاق، (١٨ و١٩) وفي الزكاة (١٠٥٥) باب في الكفاف والقناعة، والترمذي في الزهد (٢٤٦٦) باب ما جاء في معيشة النبيّ ﷺ وأهله، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في الزهد (٤١٣٩) باب القناعة، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٢ و٤٤٦ و٤٨١، وفي الزهد- ص ١٣.
[٢] في صحيحه (٢٩٧٠) في الزهد والرقائق، باب ٢٠ و٢١ و٢٢ و٢٣ و٢٤ و(٢٩٧٦/ ٣٣)، ورواه ابن ماجة في الأطعمة (٣٣٤٣) باب خبز البرّ، و(٣٣٤٤)، وأحمد في المسند ٦/ ٤٢.
[٣] في صحيحه ٦/ ٢٠٦ في الأطعمة، باب ما كان السّلف يدّخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره، و٦/ ٢١٠ باب القديد، والترمذي في الأضاحي (١٥٤٧) باب في الرخصة في أكلها بعد ثلاث، وقال: هذا حديث صحيح.. وقد روي عنها هذا الحديث من غير وجه، وابن ماجة (٣٣١٣) في الأطعمة، باب القديد، وأحمد في المسند ٦/ ١٢٨ و١٣٦.
[٤] رواه البخاري في الهبة ٣/ ١٢٨ أول الباب، وفي الزهد والرقاق ٧/ ١٨١ باب كيف كان عيش النبيّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، ومسلّم (٢٩٧٢) في الزهد والرقائق،
وقال الثَّوْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نُخْرِجُ الْكُرَاعَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ فَنَأْكُلُهُ، فَقُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُونَ؟ فَضَحِكَتْ وَقَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ حَتَّى لَحِقَ باللَّه. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٣] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ عَائِشَةَ: كُنَّا يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ وَالْهِلَالُ، وَالْهِلَالُ، مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ، إِلَّا أَنَّهُ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّ حَوْلَنَا أَهْلَ دُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَيَبْعَثُونَ بِغَزِيرَةِ الشَّاءِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ من ذلك اللّبن. متّفق عليه [٤] .
_________
[١] أخرجه البخاري في الرقاق ٧/ ١٨١ باب كيف كان عيش النبيّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، ومسلّم (١٠٥٥) في الزهد والرقاق، (١٨ و١٩) وفي الزكاة (١٠٥٥) باب في الكفاف والقناعة، والترمذي في الزهد (٢٤٦٦) باب ما جاء في معيشة النبيّ ﷺ وأهله، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في الزهد (٤١٣٩) باب القناعة، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٢ و٤٤٦ و٤٨١، وفي الزهد- ص ١٣.
[٢] في صحيحه (٢٩٧٠) في الزهد والرقائق، باب ٢٠ و٢١ و٢٢ و٢٣ و٢٤ و(٢٩٧٦/ ٣٣)، ورواه ابن ماجة في الأطعمة (٣٣٤٣) باب خبز البرّ، و(٣٣٤٤)، وأحمد في المسند ٦/ ٤٢.
[٣] في صحيحه ٦/ ٢٠٦ في الأطعمة، باب ما كان السّلف يدّخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره، و٦/ ٢١٠ باب القديد، والترمذي في الأضاحي (١٥٤٧) باب في الرخصة في أكلها بعد ثلاث، وقال: هذا حديث صحيح.. وقد روي عنها هذا الحديث من غير وجه، وابن ماجة (٣٣١٣) في الأطعمة، باب القديد، وأحمد في المسند ٦/ ١٢٨ و١٣٦.
[٤] رواه البخاري في الهبة ٣/ ١٢٨ أول الباب، وفي الزهد والرقاق ٧/ ١٨١ باب كيف كان عيش النبيّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، ومسلّم (٢٩٧٢) في الزهد والرقائق،
467