تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ [١] . وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، فَأَخَذَ لِأَهْلِهِ شَعِيرًا، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ وَلَا صَاعُ حَبٍّ، وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٢] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٣] .
أَخْبَرَنَا الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، كِتَابَةً، أَنَّ عَبْدَ الْمُنْعِمِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ أَجَازَ لَهُمْ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ بَنَانٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ثنا الحسن بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فرأت فراش رسول الله ﷺ عباءة مثنيّة، فانطلقت فبعثت إليّ
_________
[١] الإهالة: كل ما يؤتدم به، وقيل ما أذيب من الألية والشحم، وقيل الدسم الجامد.
والسّنخة: المتغيّرة.
[٢] في صحيحه ٣/ ٨٢ في الاستقراض، باب من اشترى بالدّين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته، وفي البيوع ٣/ ٨ باب شراء النبيّ ﷺ بالنسيئة، و٣/ ١٥ باب شراء الإمام الحوائج بنفسه، وفي السّلم ٣/ ٤٥- ٤٦ باب الكفيل في السّلم، وباب الرهن في السّلم، وفي الرهن (بلفظه) ٣/ ١١٥ الباب الأول، وباب من رهن درعه، ومسلّم (١٦٠٣) في كتاب المساقاة، باب الرهن وجوازه في الحضر والسفر، وأحمد في المسند ٦/ ٤٢ و١٦٠ و٢٣٠ و٢٣٧، وفي الزهد له ص ٩ و١٠ و١١، وابن سعد ١/ ٤٠٧.
[٣] رواه البخاري في الزهد والرقاق ٧/ ١٨١ في باب كيف كان عيش النبيّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، وأبو داود في الباس (٤١٤٦) باب في الفرش، والترمذي في اللباس (١٨١٦) باب ما جاء في فراش النبيّ ﷺ، وابن ماجة في الزهد (٤١٥١) باب ضجاع آل محمد ﷺ، وأحمد في المسند ١/ ٨٤ و٩٣ و١٠٤ و١٠٦ و١٠٨ و٦/ ٤٨ و٥٦ و٧٣ و١٠٨ و٢٠٧ و٢١٢ و٢٩٥ و٣١٤ وفي الزهد- ص ١٩.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٣] .
أَخْبَرَنَا الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، كِتَابَةً، أَنَّ عَبْدَ الْمُنْعِمِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ أَجَازَ لَهُمْ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ بَنَانٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ثنا الحسن بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فرأت فراش رسول الله ﷺ عباءة مثنيّة، فانطلقت فبعثت إليّ
_________
[١] الإهالة: كل ما يؤتدم به، وقيل ما أذيب من الألية والشحم، وقيل الدسم الجامد.
والسّنخة: المتغيّرة.
[٢] في صحيحه ٣/ ٨٢ في الاستقراض، باب من اشترى بالدّين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته، وفي البيوع ٣/ ٨ باب شراء النبيّ ﷺ بالنسيئة، و٣/ ١٥ باب شراء الإمام الحوائج بنفسه، وفي السّلم ٣/ ٤٥- ٤٦ باب الكفيل في السّلم، وباب الرهن في السّلم، وفي الرهن (بلفظه) ٣/ ١١٥ الباب الأول، وباب من رهن درعه، ومسلّم (١٦٠٣) في كتاب المساقاة، باب الرهن وجوازه في الحضر والسفر، وأحمد في المسند ٦/ ٤٢ و١٦٠ و٢٣٠ و٢٣٧، وفي الزهد له ص ٩ و١٠ و١١، وابن سعد ١/ ٤٠٧.
[٣] رواه البخاري في الزهد والرقاق ٧/ ١٨١ في باب كيف كان عيش النبيّ ﷺ وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، وأبو داود في الباس (٤١٤٦) باب في الفرش، والترمذي في اللباس (١٨١٦) باب ما جاء في فراش النبيّ ﷺ، وابن ماجة في الزهد (٤١٥١) باب ضجاع آل محمد ﷺ، وأحمد في المسند ١/ ٨٤ و٩٣ و١٠٤ و١٠٦ و١٠٨ و٦/ ٤٨ و٥٦ و٧٣ و١٠٨ و٢٠٧ و٢١٢ و٢٩٥ و٣١٤ وفي الزهد- ص ١٩.
469