تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَخَرَّجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ حَدِيثَ الْهِجْرَةِ بِطُولِهِ [١] .
وَخَرَّجَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ أَنَّ أَنَسَ ﵁ قَالَ:
أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ. وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ شَابُّ لَا يُعْرَفُ، فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ: مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ؟
فَيَقُولُ: رَجُلٌ يَهْدِينِي الطَّرِيقَ، وَإِنَّمَا يَعْنِي طَرِيقَ الْخَيْرِ.
إِلَى أَنْ قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَانِبَ الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ، فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا، وَقَالُوا: ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ. فَرَكِبَا، وَحَفُّوا دُونَهُمَا بِالسِّلَاحِ. فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ: جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، [جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ] [٢]، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ إِلَى جَانِبِ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ﵁، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ [٣] .
وَرَوَيْنَا بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، عَنْ أَبِي البداح بن عاصم بن عدي، عن أبيه قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ يوم الإثنين لاثنتي عشرة [ليلةً] [٤] خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، فَأَقَامَ فِي الْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ.
وَقَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْحَاقَ [٥]: فَقَدِمَ ضحى يوم الإثنين لاثنتي عشرة
_________
[()] (الطبقات الكبرى ١/ ٢٤٠) ويروى:
«لا عيش إلّا عيش الآخرة ... اللَّهمّ ارحم الأنصار والمهاجرة»
(سيرة ابن هشام ٢/ ٢٣٨) وتهذيب السيرة ١٢١ ويروى:
«اللَّهمّ لا عيش إلّا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرين»
(نهاية الأرب للنويري ١٦/ ٣٤٤) وانظر السيرة لابن كثير.
[١] صحيح البخاري ٤/ ٢٥٤- ٢٥٨ كتاب الفضائل، باب هجرة النبيّ ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
[٢] زيادة من ع، ح. ومن صحيح البخاري ٤/ ٢٦٠.
[٣] صحيح البخاري ٤/ ٢٥٩- ٢٦١ كتاب الفضائل، باب هجرة النبيّ ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
[٤] ليست في الأصل، وزدناها من ع. ح.
[٥] الطبقات الكبرى ١/ ٢٣٥، ٢٣٦.
وَخَرَّجَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ أَنَّ أَنَسَ ﵁ قَالَ:
أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ. وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ شَابُّ لَا يُعْرَفُ، فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ: مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ؟
فَيَقُولُ: رَجُلٌ يَهْدِينِي الطَّرِيقَ، وَإِنَّمَا يَعْنِي طَرِيقَ الْخَيْرِ.
إِلَى أَنْ قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَانِبَ الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ، فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا، وَقَالُوا: ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ. فَرَكِبَا، وَحَفُّوا دُونَهُمَا بِالسِّلَاحِ. فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ: جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، [جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ] [٢]، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ إِلَى جَانِبِ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ﵁، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ [٣] .
وَرَوَيْنَا بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، عَنْ أَبِي البداح بن عاصم بن عدي، عن أبيه قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ يوم الإثنين لاثنتي عشرة [ليلةً] [٤] خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، فَأَقَامَ فِي الْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ.
وَقَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْحَاقَ [٥]: فَقَدِمَ ضحى يوم الإثنين لاثنتي عشرة
_________
[()] (الطبقات الكبرى ١/ ٢٤٠) ويروى:
«لا عيش إلّا عيش الآخرة ... اللَّهمّ ارحم الأنصار والمهاجرة»
(سيرة ابن هشام ٢/ ٢٣٨) وتهذيب السيرة ١٢١ ويروى:
«اللَّهمّ لا عيش إلّا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرين»
(نهاية الأرب للنويري ١٦/ ٣٤٤) وانظر السيرة لابن كثير.
[١] صحيح البخاري ٤/ ٢٥٤- ٢٥٨ كتاب الفضائل، باب هجرة النبيّ ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
[٢] زيادة من ع، ح. ومن صحيح البخاري ٤/ ٢٦٠.
[٣] صحيح البخاري ٤/ ٢٥٩- ٢٦١ كتاب الفضائل، باب هجرة النبيّ ﷺ وأصحابه إلى المدينة.
[٤] ليست في الأصل، وزدناها من ع. ح.
[٥] الطبقات الكبرى ١/ ٢٣٥، ٢٣٦.
29