تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
أَسْعَدُ [١] بْنُ حُنَيْفٍ، وَزَيْدُ بْنُ اللُّصَيْتِ، وَرَافِعُ بن حرملة [٢]، ورفاعة ابن زَيْدِ بْنُ التَّابُوتِ [٣]، وَكِنَانَةُ بْنُ صُورِيَا [٤] .
وَمَاتَ فِيهَا:
الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ السُّلَمِيُّ [٥] أَحَدُ نُقَبَاءِ الْعَقَبَةِ ﵁. وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ.
وَتَلَاحَقَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تَأَخَّرُوا بِمَكَّةَ بِالنَّبِيِّ ﷺ. فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَحْبُوسٌ أَوْ مَفْتُونٌ. وَلَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا أَسْلَمَ أَهْلُهَا. إِلَّا أَوْسُ [اللَّهِ] [٦]، وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الْأَوْسِ، فَإِنَّهُمْ أَقَامُوا عَلَى شِرْكِهِمْ.
وَمَاتَ فِيهَا: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَالِدُ خَالِدٍ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلِ السَّهْميُّ وَالِدُ عَمْرٍو بِمَكَّةَ عَلَى الْكُفْرِ.
وَكَذَلِكَ: أَبُو أُحَيْحةَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ تُوُفِّيَ بِمَالِهِ بِالطَّائِفِ.
وَفِيهَا: أُرِيَ الْأَذَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فشرع الأذان على ما رأيا [٧] .
_________
[١] في الأصول، وطبعة القدسي وطبعة شعيرة «سعد» والتصويب من سيرة ابن هشام ٢/ ٢٦١.
[٢] ويقال «ابن حريملة» بالتصغير. انظر: المحبّر ٤٧٠ وأنساب الأشراف ١/ ٢٨٥ والدرر لابن عبد البر ١٠٢ وعيون الأثر ١/ ٢١٨ وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٦١ وقال: «وهو الّذي قال له الرسول ﷺ- حين مات-: «قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين» .
[٣] المحبّر ٤٧٠.
[٤] سيرة ابن هشام ٢/ ٢٦٢ وفي المحبّر ٤٧٠ «صويراء» .
[٥] السّلمي: نسبة إلى سلمة (بكسر اللّام) بطن من الأنصار. والنّسبة إليها عند النّحويين بفتح اللّام، والمحدّثون يكسرونها. (اللباب في تهذيب الأنساب: ٢/ ١٢٩) . انظر عنه: المحبّر ٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٣ و٤١٦.
[٦] سقطت من الأصل، وزدناها من ع، ح.
[٧] في الأصل وفي طبعة شعيرة ٨٢، (رأينا) والتصحيح من ع. ح، وانظر حول ذلك: الطبقات الكبرى ١/ ٢٤٦ وما بعدها، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٥٣، وعيون الأثر ١/ ٢٠٣، والسيرة لابن كثير ٢/ ٣٣٤.
وَمَاتَ فِيهَا:
الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ السُّلَمِيُّ [٥] أَحَدُ نُقَبَاءِ الْعَقَبَةِ ﵁. وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ.
وَتَلَاحَقَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تَأَخَّرُوا بِمَكَّةَ بِالنَّبِيِّ ﷺ. فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَحْبُوسٌ أَوْ مَفْتُونٌ. وَلَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا أَسْلَمَ أَهْلُهَا. إِلَّا أَوْسُ [اللَّهِ] [٦]، وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الْأَوْسِ، فَإِنَّهُمْ أَقَامُوا عَلَى شِرْكِهِمْ.
وَمَاتَ فِيهَا: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَالِدُ خَالِدٍ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلِ السَّهْميُّ وَالِدُ عَمْرٍو بِمَكَّةَ عَلَى الْكُفْرِ.
وَكَذَلِكَ: أَبُو أُحَيْحةَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ تُوُفِّيَ بِمَالِهِ بِالطَّائِفِ.
وَفِيهَا: أُرِيَ الْأَذَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فشرع الأذان على ما رأيا [٧] .
_________
[١] في الأصول، وطبعة القدسي وطبعة شعيرة «سعد» والتصويب من سيرة ابن هشام ٢/ ٢٦١.
[٢] ويقال «ابن حريملة» بالتصغير. انظر: المحبّر ٤٧٠ وأنساب الأشراف ١/ ٢٨٥ والدرر لابن عبد البر ١٠٢ وعيون الأثر ١/ ٢١٨ وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٦١ وقال: «وهو الّذي قال له الرسول ﷺ- حين مات-: «قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين» .
[٣] المحبّر ٤٧٠.
[٤] سيرة ابن هشام ٢/ ٢٦٢ وفي المحبّر ٤٧٠ «صويراء» .
[٥] السّلمي: نسبة إلى سلمة (بكسر اللّام) بطن من الأنصار. والنّسبة إليها عند النّحويين بفتح اللّام، والمحدّثون يكسرونها. (اللباب في تهذيب الأنساب: ٢/ ١٢٩) . انظر عنه: المحبّر ٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٣ و٤١٦.
[٦] سقطت من الأصل، وزدناها من ع، ح.
[٧] في الأصل وفي طبعة شعيرة ٨٢، (رأينا) والتصحيح من ع. ح، وانظر حول ذلك: الطبقات الكبرى ١/ ٢٤٦ وما بعدها، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٥٣، وعيون الأثر ١/ ٢٠٣، والسيرة لابن كثير ٢/ ٣٣٤.
40