تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
[١]، إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ، وَعَلِيٌّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ﵃، وَعُتْبَةُ، وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٢] عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ وَغَيْرِهِ. وَمُسْلِمٌ [٣] عَنْ عَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ الرُّمَّانِيِّ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّدُوسِيِّ الْبَصْرِيِّ. وَهُوَ مِنَ الْأَبْدَالِ الْعَوَالِي.
[٤] وَعُبَيْدَةُ بن الحارث بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ الْمُطَّلِبِيُّ، أُمَّهُ ثَقَفِيَّةٌ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَشْرِ سِنِينَ، أَسْلَمَ هُوَ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي وَقْتٍ. وَهَاجَرَ هو أخواه الطُّفَيْلُ وَالْحُصَيْنُ. وَكَانَ عُبَيْدَةُ كَبِيرَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النّبيّ ﷺ، وكان مربوعا [٥] مَلِيحًا، تُوُفِّيَ بِالصَّفْرَاءِ.
وَهُوَ الَّذِي بَارَزَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ، كِلَاهُمَا أَثْبَتَ صَاحِبَهُ، كَمَا تَقَدَّمَ.
وَقَدْ جَهَّزَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي سِتِّينَ رَاكِبًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمَّرَهُ عَلَيْهِمِ، فَكَانَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِوَاءَ عُبَيْدَةَ. فَالْتَقَى بِقُرَيْشٍ وَعَلَيْهِمْ أَبُو سُفْيَانَ عِنْدَ ثَنِيَّةِ الْمَرَةِ [٦]، فَكَانَ أَوَّلَ قِتَالٍ فِي الْإِسْلَامِ. قَالَهُ مُحَمَّدُ بن إسحاق [٧] .
_________
[١] سورة الحج: من الآية ١٩.
[٢] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل (٥/ ٩٦) .
[٣] صحيح مسلم (٣٠٣٣) كتاب التفسير، باب في قوله تعالى هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ ٢٢: ١٩.
[٤] من هنا ناقص من نسخة شعيرة ١٢٧.
[٥] المربوع: كالربعة، المتوسط القامة بين الطول والقصر.
[٦] ثنية المرة: بفتح الميم وتخفيف الراء. موضع بأسفله ماء بالحجاز. (معجم البلدان ٢/ ٨٥) .
[٧] إلى هنا ينتهي النقص في نسخة شعيرة.
[٤] وَعُبَيْدَةُ بن الحارث بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ الْمُطَّلِبِيُّ، أُمَّهُ ثَقَفِيَّةٌ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَشْرِ سِنِينَ، أَسْلَمَ هُوَ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي وَقْتٍ. وَهَاجَرَ هو أخواه الطُّفَيْلُ وَالْحُصَيْنُ. وَكَانَ عُبَيْدَةُ كَبِيرَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النّبيّ ﷺ، وكان مربوعا [٥] مَلِيحًا، تُوُفِّيَ بِالصَّفْرَاءِ.
وَهُوَ الَّذِي بَارَزَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ، كِلَاهُمَا أَثْبَتَ صَاحِبَهُ، كَمَا تَقَدَّمَ.
وَقَدْ جَهَّزَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي سِتِّينَ رَاكِبًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمَّرَهُ عَلَيْهِمِ، فَكَانَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِوَاءَ عُبَيْدَةَ. فَالْتَقَى بِقُرَيْشٍ وَعَلَيْهِمْ أَبُو سُفْيَانَ عِنْدَ ثَنِيَّةِ الْمَرَةِ [٦]، فَكَانَ أَوَّلَ قِتَالٍ فِي الْإِسْلَامِ. قَالَهُ مُحَمَّدُ بن إسحاق [٧] .
_________
[١] سورة الحج: من الآية ١٩.
[٢] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل (٥/ ٩٦) .
[٣] صحيح مسلم (٣٠٣٣) كتاب التفسير، باب في قوله تعالى هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ ٢٢: ١٩.
[٤] من هنا ناقص من نسخة شعيرة ١٢٧.
[٥] المربوع: كالربعة، المتوسط القامة بين الطول والقصر.
[٦] ثنية المرة: بفتح الميم وتخفيف الراء. موضع بأسفله ماء بالحجاز. (معجم البلدان ٢/ ٨٥) .
[٧] إلى هنا ينتهي النقص في نسخة شعيرة.
92