اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
فَحَقٌّ لأَنَّ اللَّهَ أَحْيَاهُمْ [١] ذَلِكَ الْوَقْتَ كَمَا يُحْيِي الْمَيِّتَ [٢] لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْرًا ١٤: ٢٨ [٣]، قَالَ: هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ.
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ١٤: ٢٨ [٤]، قَالَ: النَّارُ يَوْمَ بَدْرٍ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٥] .
وَقَالَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْقَتْلَى قِيلَ لَهُ: عليك العير ليس دونها شَيْءٌ. فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ: إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكَ. قَالَ: لِمَ؟ [٦] قَالَ: لأَنَّ اللَّهَ [﷿] [٧] وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، وَقَدْ أَنْجَزَ لَكَ مَا وَعَدَكَ [٨] . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْهُ. وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ضُرِبَ خُبَيْبُ [٩] بْنُ عَدِيٍّ يَوْمَ بَدْرٍ فَمَالَ شِقُّهُ، فَتَفَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَأَمَهُ وَرَدَّهُ، فَانْطَبَقَ.
[أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: شَهِدَ عُمَيْرُ بن وهب الجمحيّ بدرا
_________
[١] في ح: (قد أحياهم) .
[٢] في ع: (الموتى) .
[٣]، (٤) سورة إبراهيم: من الآية ٢٨، وتمام الآية الكريمة أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ١٤: ٢٨.
[٥] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل (٥/ ٩٨)،
[٦] في الأصل: (كم) والتصحيح من ع، ح.
[٧] زيادة من ح.
[٨] البداية والنهاية ٣/ ٢٩٥.
[٩] في نسخة شعيرة ١٣٢ «حبيب» والتصويب من الإصابة ١/ ٤١٨.
99
المجلد
العرض
93%
الصفحة
99
(تسللي: 665)