تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ الْجُمَحِيُّ، بَعْدَ بَدْرٍ بِيَسِيرٍ. وَقَدْ شَهِدَهَا هُوَ وَأَخَوَاهُ:
قُدَامَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ.
فَعُثْمَانُ أَحَدُ السَّابِقِينَ، أَسْلَمَ بَعْدَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، وَهَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الْأُولَى، وَلَمَّا قَدِمَ أَجَارَهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَيَّامًا، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الْوَلِيدِ جِوَارَهُ. وَكَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قَانِتًا للَّه.
وَفِيهَا: تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ (ت ق) عَبْدُ اللَّهُ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن مَخْزُومٍ، مَرْجِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ.
وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ. وَأُمُّهُ: بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، شَهِدَ بَدْرًا، وَتَزَوَّجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بَعْدَهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَرَوَتْ عَنْهُ الْقَوْلَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ.
وَقِيلَ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ بَعْدَ أُحُدٍ أَوْ قَبْلَهَا [١] .
وَفِيهَا: وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ [٢]، بِالْمَدِينَةِ. وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ.
وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: بِمَكَّةَ.
[وَفِيهَا قُتِلَ بِبَدْرٍ مِنَ الْكُفَّارِ:
أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ، وَالْوَلِيدُ وَلَدُ عتبة، وعقبة بن أبي معيط قتل
_________
[١] الإصابة ٢/ ٣٣٥ رقم ٤٧٨٣.
[٢] تاريخ خليفة ٦٥.
قُدَامَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ.
فَعُثْمَانُ أَحَدُ السَّابِقِينَ، أَسْلَمَ بَعْدَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، وَهَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الْأُولَى، وَلَمَّا قَدِمَ أَجَارَهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَيَّامًا، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الْوَلِيدِ جِوَارَهُ. وَكَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قَانِتًا للَّه.
وَفِيهَا: تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ (ت ق) عَبْدُ اللَّهُ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن مَخْزُومٍ، مَرْجِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ.
وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ. وَأُمُّهُ: بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، شَهِدَ بَدْرًا، وَتَزَوَّجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بَعْدَهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَرَوَتْ عَنْهُ الْقَوْلَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ.
وَقِيلَ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ بَعْدَ أُحُدٍ أَوْ قَبْلَهَا [١] .
وَفِيهَا: وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ [٢]، بِالْمَدِينَةِ. وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ.
وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: بِمَكَّةَ.
[وَفِيهَا قُتِلَ بِبَدْرٍ مِنَ الْكُفَّارِ:
أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ، وَالْوَلِيدُ وَلَدُ عتبة، وعقبة بن أبي معيط قتل
_________
[١] الإصابة ٢/ ٣٣٥ رقم ٤٧٨٣.
[٢] تاريخ خليفة ٦٥.
127