اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

المنتجب الهمذاني
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد - المنتجب الهمذاني
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (٢٣٩)﴾:
قوله ﷿: ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ نصب على الحال، وذو الحال محذوف، أي: فإن خفتم فصلوا راجلين أو راكبين، وهو جمع راجل، كصاحب وصحاب، وقائم وقيام.
والجمهور على كسر الراء، وقرئ: (فرُجَالًا) بضمها مع التخفيف على أنه اسم للجمع. و(رُجَّالًا) أيضًا بالضم مع التشديد على أنه جمع راجل أيضًا. كشاهد وشُهّاد، وكاتب وكتاب. و(رَجْلًا) أيضًا (١)، وهو جمع راجل أيضًا، كتاجرٍ وتَجْرٍ.
﴿كَمَا عَلَّمَكُمْ﴾: الكاف في محل النصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: ذكرًا كما علمكم.
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٤٠)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ﴾ الذين: في موضع رفع بالابتداء، ونهاية صلته ﴿أَزْوَاجًا﴾، والخبر محذوف، أي: يوصون وصية، كما تقول: إنما أنت سَيْرَ البريد، بإضمار تسير.
هذا على قول من نصب ﴿وَصِيَّةً﴾، وأما من رفعها (٢): فعلى تقدير:
_________
(١) كذا ذكر الزمخشري ١/ ١٤٦ هذه القراءات أيضًا، وانظر أسماء أصحابها في المحرر الوجيز ٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩. وليسوا من أصحاب المتواتر.
(٢) رَفْعُ (وصية) هنا قراءة صحيحة، قرأ بها ابن كثير، ونافع، والكسائي من السبعة، وأبو جعفر وخلف من العشرة، واختلفت الرواية عن عاصم ويعقوب. انظر السبعة/ ١٨٤/، والمبسوط/ ١٤٧/.
541
المجلد
العرض
74%
الصفحة
541
(تسللي: 541)