علل التثنية - أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي
ثقلت فِي هَذِه الْمَوَاضِع لأَنهم عوضوا بثقلها من حرف مَحْذُوف
أما فِي هَذَانِ فعوض من ألف ذَا
وَكَذَلِكَ فِي اللَّذَان عوض من يَاء الَّذِي
وَهُوَ فِي ذَانك عوض من لَام ذَلِك وَقد يحْتَمل أَن يكون عوضا من ألف ذَلِك
وَقيل إِنَّمَا شددت فِي هَذِه الْمَوَاضِع للْفرق بَين الْمُبْهم وَغَيره ليدلوا بِالتَّشْدِيدِ على أَنه على غير منهاج الْمثنى الَّذِي لَيْسَ بمبهم وَلِأَنَّهُ لَا تصح فِيهِ الْإِضَافَة وَغَيره من التَّثْنِيَة تصح إِضَافَته فَتسقط نونه فَكَانَ مَا لَا يسْقط بِحَال أقوى مِمَّا يسْقط تَارَة وَيثبت أُخْرَى فشددت لذَلِك
حَرَكَة نوني التَّثْنِيَة وَالْجمع
وحركة نون التَّثْنِيَة كسرة وحركة نون الْجمع الَّذِي على حد التَّثْنِيَة فَتْحة وكلتاهما متحركة بالتقاء الساكنين
وخالفوا الْحَرَكَة للْفرق بَين التَّثْنِيَة وَالْجمع
أما فِي هَذَانِ فعوض من ألف ذَا
وَكَذَلِكَ فِي اللَّذَان عوض من يَاء الَّذِي
وَهُوَ فِي ذَانك عوض من لَام ذَلِك وَقد يحْتَمل أَن يكون عوضا من ألف ذَلِك
وَقيل إِنَّمَا شددت فِي هَذِه الْمَوَاضِع للْفرق بَين الْمُبْهم وَغَيره ليدلوا بِالتَّشْدِيدِ على أَنه على غير منهاج الْمثنى الَّذِي لَيْسَ بمبهم وَلِأَنَّهُ لَا تصح فِيهِ الْإِضَافَة وَغَيره من التَّثْنِيَة تصح إِضَافَته فَتسقط نونه فَكَانَ مَا لَا يسْقط بِحَال أقوى مِمَّا يسْقط تَارَة وَيثبت أُخْرَى فشددت لذَلِك
حَرَكَة نوني التَّثْنِيَة وَالْجمع
وحركة نون التَّثْنِيَة كسرة وحركة نون الْجمع الَّذِي على حد التَّثْنِيَة فَتْحة وكلتاهما متحركة بالتقاء الساكنين
وخالفوا الْحَرَكَة للْفرق بَين التَّثْنِيَة وَالْجمع
85