المصون في الأدب - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري
وقال خلفٌ: أرثى بيت:
الآن لمّا كنت أكملَ من مَشَى ... وافترَّ نابُك عن شَباة القارح
وتكاملَتْ فيك المروءةُ كلُّها ... وأعنتَ ذلك بالفعال الصالح
وقول الخنساء:
أغرُّ أبلجُ تأتمُّ الهداة به ... كأنه علمٌ في رأسه نارُ
وقال غيره:
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوِّه ... فطيبُ تُراب القبر دلّ على القبر
وقال غيره:
لن يلبث القُرناءُ أن يتفرَّقوا ... ليلٌ يكرُّ عليهُم ونهارُ
الآن لمّا كنت أكملَ من مَشَى ... وافترَّ نابُك عن شَباة القارح
وتكاملَتْ فيك المروءةُ كلُّها ... وأعنتَ ذلك بالفعال الصالح
وقول الخنساء:
أغرُّ أبلجُ تأتمُّ الهداة به ... كأنه علمٌ في رأسه نارُ
وقال غيره:
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوِّه ... فطيبُ تُراب القبر دلّ على القبر
وقال غيره:
لن يلبث القُرناءُ أن يتفرَّقوا ... ليلٌ يكرُّ عليهُم ونهارُ
17