المصون في الأدب - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري
مما يستحسن من تشبيهات ابن المعتز
وموقدات بتنَ يضرمن اللهبْ ... يشعنَه من فحم ومن حطب رفعنَ نيرانًا كأشجار اللَّهبْ
وقال يصف سيفًا:
لنا صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ... فما ينتضى إلاّ لسفكِ دماءِ
ترى فوق متنيه الفرندَ كأنّه ... بقيةُ غيمٍ رقَّ دون سماءِ
وقال يصف بئرًا ودلويها:
حفرتُها جوفاءَ منقورةً ... في دمثِ سهل وطئ التُّرابْ
تضمنُ ريّ الجحفلِ المستقِى ... كأنّ دلوَيها جناحا عُقابْ
وموقدات بتنَ يضرمن اللهبْ ... يشعنَه من فحم ومن حطب رفعنَ نيرانًا كأشجار اللَّهبْ
وقال يصف سيفًا:
لنا صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ... فما ينتضى إلاّ لسفكِ دماءِ
ترى فوق متنيه الفرندَ كأنّه ... بقيةُ غيمٍ رقَّ دون سماءِ
وقال يصف بئرًا ودلويها:
حفرتُها جوفاءَ منقورةً ... في دمثِ سهل وطئ التُّرابْ
تضمنُ ريّ الجحفلِ المستقِى ... كأنّ دلوَيها جناحا عُقابْ
44