المصون في الأدب - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري
وقال وقد أحرقَ كورَ الزَّنابير:
وجنود أبرتُهم بحريقٍ ... يتلظَّى إذا أحسَّ بريحِ
قرّت العينُ إذ رأتهم سقوطًا ... كنثار من الصبيحِ المليحِ
طال ما قد حموا أعاليَ داري ... ونفّوني عن طيبِ ريح السُّطوحِ
كم صريعٍ منهم لنا مستغيث ... مثل زقّ بين الندامى طريحِ
وقال في الثلج:
غدتْ مبكّرةٌ للمزْن فاحتجبت ... شمسُ فلم نعرف لها خبرا
واغرورقت لانسكاب الماءِ دمعتُها ... فجاءَ ثلجٌ كوردٍ أبيضٍ نثَرا
وجنود أبرتُهم بحريقٍ ... يتلظَّى إذا أحسَّ بريحِ
قرّت العينُ إذ رأتهم سقوطًا ... كنثار من الصبيحِ المليحِ
طال ما قد حموا أعاليَ داري ... ونفّوني عن طيبِ ريح السُّطوحِ
كم صريعٍ منهم لنا مستغيث ... مثل زقّ بين الندامى طريحِ
وقال في الثلج:
غدتْ مبكّرةٌ للمزْن فاحتجبت ... شمسُ فلم نعرف لها خبرا
واغرورقت لانسكاب الماءِ دمعتُها ... فجاءَ ثلجٌ كوردٍ أبيضٍ نثَرا
45