اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

السراج الوهاج على متن المنهاج

العلامة محمد الزهري الغمراوي [كان حيا سنة ١٣٣٧ هـ]
السراج الوهاج على متن المنهاج - العلامة محمد الزهري الغمراوي [كان حيا سنة ١٣٣٧ هـ]
رُكُوع
ثَان أَو قيام ثَان
من أى رَكْعَة
فَلَا
يدْرك الرَّكْعَة وَلَا شَيْئا مِنْهَا
فِي الْأَظْهر
وَمُقَابِله يدْرك مَا لحق بِهِ الامام وَيدْرك بِالرُّكُوعِ القومة الَّتِي قبله فاذا كَانَ ذَلِك فِي الرَّكْعَة الأولى وَسلم الامام قَامَ هُوَ وَقَرَأَ وَركع واعتدل وَجلسَ وَتشهد أَو فِي الثَّانِيَة وَسلم الامام قَامَ وَقَرَأَ وَركع ثمَّ أَتَى بالركعة الثَّانِيَة بركوعيها
وتفوت صَلَاة الشَّمْس بالانجلاء
لجَمِيع المنكسف
وبغروبها كاسفة
وتفوت صَلَاة كسوف
الْقَمَر بالانجلاء وطلوع الشَّمْس
وَهُوَ منخسف
لَا
بِطُلُوع
الْفجْر فِي الْجَدِيد وَلَا بغروبه
أى الْقَمَر
خاسفا وَلَو اجْتمع كسوف وجمعة أَو فرض آخر
غَيرهَا
قدم الْفَرْض ان خيف فَوته والا
بِأَن لم يخف فَوت الْفَرْض
فَالْأَظْهر تَقْدِيم الْكُسُوف ثمَّ يخْطب للْجُمُعَة مت عرضا للكسوف
وَلَا يَصح أَن يَقْصِدهُ مَعهَا بِالْخطْبَةِ
ثمَّ يصلى الْجُمُعَة
وَلَا يحْتَاج الى أَربع خطب والعيد مَعَ الْكُسُوف كالفرض مَعَه
وَلَو اجْتمع عيد أَو كسوف وجنازة قدمت الْجِنَازَة
وَتقدم الْجِنَازَة أَيْضا على الْفَرْض ان اتَّسع وقته وَتقدم على الْجُمُعَة ان خيف تغير الْمَيِّت وَينْدب لغير ذَوَات الهيآت حُضُورهَا مَعَ الْجَمَاعَة كالعيد وغيرهن يصلين فِي الْبيُوت - ﷺ َ - بَاب صَلَاة الاسْتِسْقَاء - ﷺ َ -
هُوَ لُغَة طلب السقيا وَشرعا طلب سقيا الْعباد من الله تَعَالَى عِنْد حَاجتهم اليها
هِيَ سنة
مُؤَكدَة
عِنْد الْحَاجة
بِانْقِطَاع المَاء أَو قلته أَو زِيَادَته إِذا كَانَ بهَا نفع
وتعاد
مَعَ الْخطْبَتَيْنِ
ثَانِيًا وثالثا ان لم يسقوا
والمرة الأولى آكِد وَينْدب أَن يَكُونُوا صَائِمين عِنْد الْعود
فَإِن تأهبوا للصَّلَاة فسقوا قبلهَا اجْتَمعُوا للشكر وَالدُّعَاء وَيصلونَ
صَلَاة الاسْتِسْقَاء شكرا
على الصَّحِيح
وَمُقَابِله لَا يصلونَ
وَيَأْمُرهُمْ الامام
ندبا
بصيام ثَلَاثَة أَيَّام
متتابعة
أَولا
قبل ميعاد يَوْم الْخُرُوج فَهِيَ بِهِ أَرْبَعَة وَتجب طَاعَة الامام فِي أمره وَنَهْيه وَيجب تبييت النِّيَّة فِي الصَّوْم
وَيَأْمُرهُمْ أَيْضا
بِالتَّوْبَةِ والتقرب الى الله تَعَالَى بِوُجُوه الْبر
من عتق وَغَيره
وَالْخُرُوج
99
المجلد
العرض
15%
الصفحة
99
(تسللي: 98)