النجم الوهاج في شرح المنهاج - كمال الدين، محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدَّمِيري أبو البقاء الشافعي
وَهُنَّ فِي الْجَدِيدِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ:
ــ
وهذا من عمر في هذا الموطن العظيم دليل على إجماعهم على أنه: ليس بواجب.
فإن قيل: ذم الله تعالى من لم يسجد بقوله: ﴿وإذا قرئ عليهم القرءان لا يسجدون﴾ فدل على وجوبه .. فالجواب: أن الآية في الكافرين بدليل ما قبلها وما بعدها.
قال: (وهن في الجديد)، لو قال: (وهي) كما في (التنبيه) .. كان أفصح.
قال: (أربع عشرة)؛ لما روى أبو داوود [١٣٩٦] والحاكم [١/ ٢٢٣]- بإسناد حسن- عن عمرو بن العاص قال: (أقرأني رسول الله ﷺ خمس عشر سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي (الحج) سجدتان).
وعدها خمس عشرة لأجل (ص)، فإن السجود فيها مشروع بالشرط الآتي.
والأربعة عشر:
واحدة: في آخر (الأعراف).
وثانية: في (الرعد) عند قوله تعالى: ﴿والأصال﴾.
وثالثة: في (النحل) عند قوله تعالى: ﴿يؤمرون﴾، وقيل عند: ﴿وهم لا يستكبرون﴾، وهو بعيد.
ورابعة: في (سبحان) عند قوله تعالى: ﴿ويزيدهم خشوعًا﴾.
وخامسة: في (مريم) عند قوله تعالى: ﴿وبكيا﴾.
وسادسة: في (الحج) عند قوله تعالى: ﴿ما يشاء﴾.
وسابعة: فيها عند قوله تعالى: ﴿لعلكم تفلحون﴾.
وثامنة: في (الفرقان) عند قوله تعالى: ﴿وزادهم نفورًا﴾.
وتاسعة: في (النمل) عند قوله تعالى: ﴿رب العرش العظيم﴾، وقيل: عند قوله تعالى: ﴿وما تعلنون﴾، نقله العبدري وهو شاذ.
ــ
وهذا من عمر في هذا الموطن العظيم دليل على إجماعهم على أنه: ليس بواجب.
فإن قيل: ذم الله تعالى من لم يسجد بقوله: ﴿وإذا قرئ عليهم القرءان لا يسجدون﴾ فدل على وجوبه .. فالجواب: أن الآية في الكافرين بدليل ما قبلها وما بعدها.
قال: (وهن في الجديد)، لو قال: (وهي) كما في (التنبيه) .. كان أفصح.
قال: (أربع عشرة)؛ لما روى أبو داوود [١٣٩٦] والحاكم [١/ ٢٢٣]- بإسناد حسن- عن عمرو بن العاص قال: (أقرأني رسول الله ﷺ خمس عشر سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي (الحج) سجدتان).
وعدها خمس عشرة لأجل (ص)، فإن السجود فيها مشروع بالشرط الآتي.
والأربعة عشر:
واحدة: في آخر (الأعراف).
وثانية: في (الرعد) عند قوله تعالى: ﴿والأصال﴾.
وثالثة: في (النحل) عند قوله تعالى: ﴿يؤمرون﴾، وقيل عند: ﴿وهم لا يستكبرون﴾، وهو بعيد.
ورابعة: في (سبحان) عند قوله تعالى: ﴿ويزيدهم خشوعًا﴾.
وخامسة: في (مريم) عند قوله تعالى: ﴿وبكيا﴾.
وسادسة: في (الحج) عند قوله تعالى: ﴿ما يشاء﴾.
وسابعة: فيها عند قوله تعالى: ﴿لعلكم تفلحون﴾.
وثامنة: في (الفرقان) عند قوله تعالى: ﴿وزادهم نفورًا﴾.
وتاسعة: في (النمل) عند قوله تعالى: ﴿رب العرش العظيم﴾، وقيل: عند قوله تعالى: ﴿وما تعلنون﴾، نقله العبدري وهو شاذ.
270