اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النجم الوهاج في شرح المنهاج

كمال الدين، محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدَّمِيري أبو البقاء الشافعي
النجم الوهاج في شرح المنهاج - كمال الدين، محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدَّمِيري أبو البقاء الشافعي
مِنْهَا سَجْدَتا (الحَجِّ)،
ــ
وعاشرة: في (الم السجدة) عند قوله تعالى: ﴿وهم لا يستكبرون﴾.
وحادية عشرة: في (حم السجدة) عند قوله تعالى: ﴿وهم لا يسئمون﴾، وقيل: عند قوله تعالى: ﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾ وجزم به الماوردي، وصححه القاضي.
وثلاث في المفصل:
إحداها: سجدة (النجم).
والثانية: في (إذا السماء انشقت) عند قوله تعالى: ﴿لا يسجدون﴾.
والثالثة: آخر (اقرأ).
وقال في القديم: السجدات: إحدى عشرة، وأسقط سجدات المفصل؛ لما روى أبو داوود [١٣٩٨] عن ابن عباس: (أن النبي ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحويله إلى المدينة).
وجوابه: ما رواه الشيخان [خ٧٦٦ - م٥٧٨] عن أبي هريرة: (أن النبي ﷺ سجد في: (إذا السماء انشقت» وفي رواية لمسلم [٥٧٨]: (و(اقرأ باسم ربك». وإسلام أبي هريرة سنة سبع، ووقع في (الوسيط) و(الرافعي): أنه في السنة الثانية وهو وهم.
وفي (الصحيحين) [خ٤٨٦٣ - م٥٧٦] عن ابن مسعود أنه ﷺ قرأ: ﴿والنجم﴾ وسجد فيها، لكن ذلك كان بمكة حين سجد النبي ﷺ وسجد معه الجن والإنس، إلا أمية بن خلف فقتل يوم بدر مشركًا، وعند ذلك قال عتيبة بن أبي لهب: هو كافر بالنجم إذا هوى، وبالذي دنى فتدلى، فدعا عليه النبي ﷺ، فأكله السبع بأرض الشام، وكان هو وأخوه عتبة متزوجين بابنتي النبي ﷺ زينب وأم كلثوم فطلقاهما، ثم أسلم عتبة- المكبر- وأخوه معتب يوم الفتح وشهدا حنينًا ولم يهزما، وشهد الطائف وماتا بمكة مسلمين ﵄.
قال: (منها: سجدتا (الحج»؛ لحديث عمرو بن العاصي السابق.
271
المجلد
العرض
99%
الصفحة
271
(تسللي: 611)