سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
هل السنة قطعية أم ظنية؟:
السنة المتواترة قطعية الورود عن الرسول - ﷺ -؛ لأن تواتر النقل يفيد الجزم بصدق الرواة، والسنة المشهورة قطعية الورود عن الصحابي الذي نقلها عن الرسول - ﷺ -؛ لأن من تلقاها عن الرسول - ﷺ - ليس جمعًا من جموع التواتر، وسنة الآحاد ظنية الورود عن الرسول - ﷺ -.
حجية السنة:
لا خلاف أن أقوال الرسول - ﷺ -، وأفعاله، وتقريراته التي قصد بها التشريع ونقلت إلينا بسند صحيح يفيد القطع أو الظن الراجح يعتبر حجة ملزمة للمسلمين، ومصدرًا تشريعيًّا واجب الاتباع، قال الله سبحانه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ (١) الآية.
٢ - الفوائد المقتطفة من التفسير.
د. جمعة، الأربعاء شهر ٦/ ١٤٢٢هـ
* أسباب النزول:
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ*وَلله الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله
_________
(١) سورة الحشر، الآية: ٧.
السنة المتواترة قطعية الورود عن الرسول - ﷺ -؛ لأن تواتر النقل يفيد الجزم بصدق الرواة، والسنة المشهورة قطعية الورود عن الصحابي الذي نقلها عن الرسول - ﷺ -؛ لأن من تلقاها عن الرسول - ﷺ - ليس جمعًا من جموع التواتر، وسنة الآحاد ظنية الورود عن الرسول - ﷺ -.
حجية السنة:
لا خلاف أن أقوال الرسول - ﷺ -، وأفعاله، وتقريراته التي قصد بها التشريع ونقلت إلينا بسند صحيح يفيد القطع أو الظن الراجح يعتبر حجة ملزمة للمسلمين، ومصدرًا تشريعيًّا واجب الاتباع، قال الله سبحانه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ (١) الآية.
٢ - الفوائد المقتطفة من التفسير.
د. جمعة، الأربعاء شهر ٦/ ١٤٢٢هـ
* أسباب النزول:
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ*وَلله الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله
_________
(١) سورة الحشر، الآية: ٧.
90