الزهر النضر في حال الخضر - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الإغلاظ، لمُخَالفَته قَول رَسُول الله - الثَّابِت بِأَن الْخضر هُوَ صَاحب مُوسَى بن عمرَان - ﵉ -
وَقد غضب ابْن عَبَّاس على قَوْله هَذَا، وَقَالَ: " كذب عَدو الله " لشدَّة إِنْكَاره عَلَيْهِ. وَفِي حَال الْغَضَب تطلق الْأَلْفَاظ، وَلَا ترَاد بهَا حقائقها.
الْخضر: ملك أَو ولي أَو نَبِي
اخْتلف الْمُفَسِّرُونَ والمؤرخون فِي الْخضر - ﵇ - بِهَذَا الصدد على ثَلَاثَة أَقْوَال مشهوره:
القَوْل الأول: إِنَّه ملك من الْمَلَائِكَة، يتَصَوَّر فِي صور الْآدَمِيّين مغيرا ذاتا.
قَالَ النَّوَوِيّ: " هَذَا غَرِيب بَاطِل ".
وَقَالَ ابْن كثير: " هَذَا غَرِيب جدا ".
القَوْل الثَّانِي: أَنه ولي ذهب إِلَيْهِ جمَاعَة من الصُّوفِيَّة وَغَيرهم. وَقَالَ بِهِ أَبُو عَليّ بن أبي مُوسَى من الْحَنَابِلَة، وَأَبُو بكر الْأَنْبَارِي، وَأَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي.
وَقد غضب ابْن عَبَّاس على قَوْله هَذَا، وَقَالَ: " كذب عَدو الله " لشدَّة إِنْكَاره عَلَيْهِ. وَفِي حَال الْغَضَب تطلق الْأَلْفَاظ، وَلَا ترَاد بهَا حقائقها.
الْخضر: ملك أَو ولي أَو نَبِي
اخْتلف الْمُفَسِّرُونَ والمؤرخون فِي الْخضر - ﵇ - بِهَذَا الصدد على ثَلَاثَة أَقْوَال مشهوره:
القَوْل الأول: إِنَّه ملك من الْمَلَائِكَة، يتَصَوَّر فِي صور الْآدَمِيّين مغيرا ذاتا.
قَالَ النَّوَوِيّ: " هَذَا غَرِيب بَاطِل ".
وَقَالَ ابْن كثير: " هَذَا غَرِيب جدا ".
القَوْل الثَّانِي: أَنه ولي ذهب إِلَيْهِ جمَاعَة من الصُّوفِيَّة وَغَيرهم. وَقَالَ بِهِ أَبُو عَليّ بن أبي مُوسَى من الْحَنَابِلَة، وَأَبُو بكر الْأَنْبَارِي، وَأَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي.
24