الشفاعة - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
أمّتي سبعين ألفًا بغير حساب، ثمّ يشفّع كل ألف بسبعين ألفًا، ثمّ يحثي لي بكفّيه ثلاث حثيات» وكبّر عمر، فقال: «إنّ السّبعين الألف الأوّلين يشفّعهم الله ﷿ في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم» وأرجو (١) أن يجعلني الله ﷿ في إحدى الحثيات الأواخر، وقال الأعرابي: يا رسول الله أفيها فاكهة؟ قال: «نعم، إنّ فيها شجرة تدعى طوبى، هي تطابق الفردوس» قال: أيّ شجر أرضنا تشبه؟ قال: «ليس شبه شيء من شجر أرضكم، ولكن أتيت الشّام؟» فقال: لا يا رسول الله. قال: «فإنّها تشبه شجرةً بالشّام تدعى: جوز، تنبت على ساق واحد وينتشر أعلاها» قال: ما عظم أصلها؟ قال: «لو ارتحلتْ جذعة من إبل أهلك ما أحاطتْ بأصلها حتّى ينكسر ترقواها هرمًا» قال: فيها عنب؟ قال: «نعم» قال: وما عظم العنقود فيها؟ قال: «مسيرة شهر للغراب، لا يقع ولا يني ولا يقرّ» قال: ما عظم الحبّة منها؟ قال: «هل ذبح أبوكم تيسًا قطّ من غنمه قطّ عظيمًا؟» قال: نعم. قال: «فسلخ إهابها فأعطاها أمّك، فقال: ادبغي لنا هذه، ثمّ افري لنا منه دلوًا نروي به ماشيتنا؟» قال: نعم.
قال: «فإنّ تلك تسعني وأهل بيتي؟» قال: نعم، وعامة عشيرتك.
الحديث أخرجه الطبراني كما في "تفسير ابن كثير" (ج١ ص٣٩٤) وقال الحافظ ابن كثير: قال الحافظ الضياء أبوعبد الله المقدسي في كتابه "صفة الجنة": لا أعلم لهذا الإسناد علة.
قال أبوعبد الرحمن: الحديث في سنده عامر بن زيد البكالي، وقد روى
_________
(١) قوله: (وأرجو ... الخ)، وكذا قوله فيما تقدم: (وأرجو أن يوردني الله ﷿ الكراع)، يحتمل أن يكون من قول عتبة، أو من قول الأعرابي وهو الأقرب.
قال: «فإنّ تلك تسعني وأهل بيتي؟» قال: نعم، وعامة عشيرتك.
الحديث أخرجه الطبراني كما في "تفسير ابن كثير" (ج١ ص٣٩٤) وقال الحافظ ابن كثير: قال الحافظ الضياء أبوعبد الله المقدسي في كتابه "صفة الجنة": لا أعلم لهذا الإسناد علة.
قال أبوعبد الرحمن: الحديث في سنده عامر بن زيد البكالي، وقد روى
_________
(١) قوله: (وأرجو ... الخ)، وكذا قوله فيما تقدم: (وأرجو أن يوردني الله ﷿ الكراع)، يحتمل أن يكون من قول عتبة، أو من قول الأعرابي وهو الأقرب.
235