العلاقة المثلى بين الدعاة ووسائل الإتصال الحديثة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
السلام في ساعةٍ يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعةُ ولم يأتهِ، وفي يده عَصًا فألقاها من يده، وقال: «ما يُخْلِفُ الله وَعدَهُ ولا رسُلهُ» ثم التفتَ فإذا جِرْوُ كلبٍ (١) تحت سريرٍ، فقال: «يا عائشةُ متَى دَخَلَ هذَا الكلبُ ههنا؟» فقالت: والله ما دريتُ، فأمر به فأُخرج، فجاء جبريل ﵇، فقال رسول الله - ﷺ -: «واعَدْتَني فجَلَسْتُ لكَ فَلمْ تأتِ» فقال: «مَنَعني الكَلْبُ الذي كان في بيتك، إنَّا لا ندخل بيتًا فيهِ كلبٌ ولا صورة» (٢).
وعن ابن عباس - ﵁ - نحوه وفي آخره: «... فأصبح رسول الله - ﷺ - يومئذ فأمر بقتل الكلاب حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط (٣) الصغير ويترك كلب الحائط الكبير» (٤).
وعن سالم عن أبيه - ﵁ - قال: وعَدَ جبريل النبي - ﷺ - فراث عليه (٥) حتى اشتدَّ على النبي - ﷺ -، فخرج النبي - ﷺ - فلقيه فشكا إليه ما وَجَدَ، فقال له: «إنَّا لا ندخُل بَيْتًا فيْهِ صورةٌ ولا كَلْبٌ» (٦).
قال الإمام النووي ﵀: «قال أصحابنا وغيرهم من
_________
(١) جرو كلب: الصغير من أولاد الكلاب والسباع.
(٢) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، برقم ٨١ – (٢١٠٤).
(٣) الحائط: البستان.
(٤) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم صورة الحيوان، برقم ٨٢ – (٢١٠٥).
(٥) فراث عليه: أي أبطأ عليه. فتح الباري، لابن حجر ١٠/ ٣٩٢، وجامع الأصول، ٤/ ٨١٣.
(٦) البخاري، كتاب اللباس، باب لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة، برقم ٥٩٦٠، وطرفه في البخاري أيضًا، برقم ٣٢٢٧.
وعن ابن عباس - ﵁ - نحوه وفي آخره: «... فأصبح رسول الله - ﷺ - يومئذ فأمر بقتل الكلاب حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط (٣) الصغير ويترك كلب الحائط الكبير» (٤).
وعن سالم عن أبيه - ﵁ - قال: وعَدَ جبريل النبي - ﷺ - فراث عليه (٥) حتى اشتدَّ على النبي - ﷺ -، فخرج النبي - ﷺ - فلقيه فشكا إليه ما وَجَدَ، فقال له: «إنَّا لا ندخُل بَيْتًا فيْهِ صورةٌ ولا كَلْبٌ» (٦).
قال الإمام النووي ﵀: «قال أصحابنا وغيرهم من
_________
(١) جرو كلب: الصغير من أولاد الكلاب والسباع.
(٢) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، برقم ٨١ – (٢١٠٤).
(٣) الحائط: البستان.
(٤) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم صورة الحيوان، برقم ٨٢ – (٢١٠٥).
(٥) فراث عليه: أي أبطأ عليه. فتح الباري، لابن حجر ١٠/ ٣٩٢، وجامع الأصول، ٤/ ٨١٣.
(٦) البخاري، كتاب اللباس، باب لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة، برقم ٥٩٦٠، وطرفه في البخاري أيضًا، برقم ٣٢٢٧.
57