كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
(أ) شجاعته البطولية الفذَّة في معركة بدر، قال علي بن أبي طالب - ﵁ -: «لقد رأيتُنا يوم بدرٍ ونحن نلوذُ برسول اللَّه - ﷺ - وهو أقربنا إلى العدوّ، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأسًا» (١). وقال - ﵁ -: «كُنَّا إذا حَميَ البأسُ ولقي القومُ القومَ اتقينا برسول اللَّه - ﷺ -، فلا يكون أحدنا أدنى إلى القوم منه» (٢).
(ب) في معركة أحد قاتل قتالًا بطوليًّا لم يُقاتله أحد (٣).
(ج) في معركة حنين: قال البراء: كُنّا إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يُحاذي به يعني النبي - ﷺ - (٤).
وهكذا أصحابه - ﵃ - ومن بعدهم من أهل العلم والإيمان، فينبغي للمجاهدين أن يقتدوا بنبيهم - ﷺ -، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٥).
المسلك السابع: الدعاء وكثرة الذكر:
من أعظم وأقوى عوامل النصر الاستغاثة باللَّه وكثرة ذكره؛ لأنه القويّ القادر على هزيمة أعدائه ونصر أوليائه، قال تعالى: ﴿وَإِذَا
_________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ١/ ٨٦.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الإمام الذهبي، ٢/ ١٤٣.
(٣) انظر: زاد المعاد، ٣/ ١٩٩.
(٤) مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، ٣/ ١٤٠١، (رقم ١٧٧٦).
(٥) سورة الأحزاب، الآية: ٢١.
(ب) في معركة أحد قاتل قتالًا بطوليًّا لم يُقاتله أحد (٣).
(ج) في معركة حنين: قال البراء: كُنّا إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يُحاذي به يعني النبي - ﷺ - (٤).
وهكذا أصحابه - ﵃ - ومن بعدهم من أهل العلم والإيمان، فينبغي للمجاهدين أن يقتدوا بنبيهم - ﷺ -، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٥).
المسلك السابع: الدعاء وكثرة الذكر:
من أعظم وأقوى عوامل النصر الاستغاثة باللَّه وكثرة ذكره؛ لأنه القويّ القادر على هزيمة أعدائه ونصر أوليائه، قال تعالى: ﴿وَإِذَا
_________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ١/ ٨٦.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الإمام الذهبي، ٢/ ١٤٣.
(٣) انظر: زاد المعاد، ٣/ ١٩٩.
(٤) مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، ٣/ ١٤٠١، (رقم ١٧٧٦).
(٥) سورة الأحزاب، الآية: ٢١.
66