كيفية دعوة عصاة المسلمين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ (١)، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (٢).
٤ - الترغيب بالمد في العمر إلى استيفاء الآجال، وعدم المعاجلة بالعقوبة، قال تعالى: ﴿يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ (٣)، فمن عبد اللَّه واتقاه، وأطاع رسوله - ﷺ -، وتاب من جميع المعاصي، غفر اللَّه له ذنوبه، ومدّ في عمره، ودفع عنه الهلاك إلى حين استيفاء أجله (٤).
٥ - الترغيب بالوعد بأنواع التأييد والنصر والتوفيق:
(أ) الوعد بولاية اللَّه - تعالى -: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ﴾ (٥).
(ب) الوعد بالدفاع عنهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ (٦).
_________
(١) سورة نوح، الآيات: ١٠ - ١٢.
(٢) سورة إبراهيم، الآية: ٧.
(٣) سورة إبراهيم، الآية: ١٠.
(٤) انظر: تفسير البغوي، ٣/ ٢٧، ٤/ ٣٩٧، وتفسير ابن كثير، ٤/ ٤٢٥، وتفسير السعدي، ٤/ ١٢٧، ٧/ ٤٨١.
(٥) سورة البقرة، الآية: ٢٥٧.
(٦) سورة الحج، الآية: ٣٨.
٤ - الترغيب بالمد في العمر إلى استيفاء الآجال، وعدم المعاجلة بالعقوبة، قال تعالى: ﴿يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ (٣)، فمن عبد اللَّه واتقاه، وأطاع رسوله - ﷺ -، وتاب من جميع المعاصي، غفر اللَّه له ذنوبه، ومدّ في عمره، ودفع عنه الهلاك إلى حين استيفاء أجله (٤).
٥ - الترغيب بالوعد بأنواع التأييد والنصر والتوفيق:
(أ) الوعد بولاية اللَّه - تعالى -: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ﴾ (٥).
(ب) الوعد بالدفاع عنهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ (٦).
_________
(١) سورة نوح، الآيات: ١٠ - ١٢.
(٢) سورة إبراهيم، الآية: ٧.
(٣) سورة إبراهيم، الآية: ١٠.
(٤) انظر: تفسير البغوي، ٣/ ٢٧، ٤/ ٣٩٧، وتفسير ابن كثير، ٤/ ٤٢٥، وتفسير السعدي، ٤/ ١٢٧، ٧/ ٤٨١.
(٥) سورة البقرة، الآية: ٢٥٧.
(٦) سورة الحج، الآية: ٣٨.
14