اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها

محمد بن محمد المختار الشنقيطي
أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها - محمد بن محمد المختار الشنقيطي
وبه قال الإمام أبو حنيفة (١)، ومحمد بن الحسن (٢) من أصحابه، وهو مذهب الشافعية (٣)، والظاهرية (٤)، واختاره بعض المالكية (٥). والحنابلة (٦).
_________
(١) هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه، إمام المذهب الحنفي، ولد -﵀- سنة ٨٠ هـ، وهو من أجلاء علماء السلف وفقهائهم، تتلمذ على حماد بن أبي سليمان وأخذ عن الشعبي والزهري وغيرهم -﵏- وله مناقب كثيرة. توفي -﵀- ببغداد في شعبان من سنة ١٥٠ هـ. البداية والنهاية لابن كثير ١٠/ ١٠٧، وفيات الأعيان لابن خلكان ٥/ ٣٩ - ٤٧. وقوله في هذه المسألة بجواز شق بطن الحامل نقله ابن نجيم فقال -﵀- عند بيانه لفروع قاعدة إزالة الضرر الأشد بالأخف: "ومنها جواز شق بطن الميتة لإخراج الولد إذا كانت ترجى حياته، وقد أمر به أبو حنيفة -﵀- فعاش الولد كما في الملتقط" اهـ. الأشباه والنظائر لابن نجيم ٨٨.
وقوله -﵀- الشق هو المذهب عند أصحابه. تحفة الفقهاء للسمرقندي ٣/ ٢٤٥، الدر المختار للحصكفي ١/ ١٦٦، ١٦٧.
(٢) هو الإمام محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، ولد -﵀- بواسط سنة ١٣٢ هـ، ونشأ بالكوفة، صحب الإمام أبا حنيفة -﵀- وأخذ عنه الفقه، وكان من كبار المجتهدين من أصحابه، وتلقى عن الإمام محمد بن الحسن علماء أجلاء منهم الإمام الشافعي -﵀- وفيه يقول: "أخذت عن محمد وقر بعير من علم ... " اهـ. توفي -﵀- سنة ١٨٩ هـ، وله مصنفات منها: الجامع الكبير، الجامع الصغير، الزيادات. البداية والنهاية لابن كثير ١٠/ ٢٠٢، ٢٠٣، الفوائد البهية في تراجم الحنفية للكنوي ١٦٣، انظر قوله في هذه المسألة في الفتاوى الهندية ١/ ١٥٧، ١٥٨.
(٣) المهذب للشيرازي ١/ ١٣٨، روضة الطالبين للنووي ٢/ ١٤٣، ومغني المحتاج للشربيني ١/ ٣٧٧.
(٤) المحلى لابن حزم ٥/ ١٦٦.
(٥) بهذا القول قال أشهب بن عبد العزيز، وسحنون، واللخمي من المالكية. حاشية الدسوقي ١/ ٤٧٤، شرح الخرشي ٢/ ٤٩، منح الجليل لعليش ١/ ٣٢٠.
(٦) اختار هذا القول ابن هبيرة -﵀- واشترط عجز القوابل عن إخراجه. انظر كتابه الإفصاح ٨٣، وحكى اختياره المرداوي -﵀- وقال بعد ذكره: "قلت: وهو أولى" اهـ. الإنصاف للمرداوي ٢/ ٥٥٦.
321
المجلد
العرض
47%
الصفحة
321
(تسللي: 314)