متون طالب العلم - المستوى التمهيدي - المؤلف
[٤٦]
لُبْسُ الثَّوْبِ الجَدِيدِ
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ (^١) ثَوْبًا، سَمَّاهُ بِاسْمِهِ (^٢) - عِمَامَةً، أَوْ قَمِيصًا، أَوْ رِدَاءً - ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» (^٣).
* * *
_________
(^١) أَيْ: لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا.
(^٢) أَيْ: سَمَّى فِي دُعَائِهِ المَلْبُوسَ الجَدِيدَ بِاسْمِهِ، فَيَقُولُ - مَثَلًا -: «هَذَا ثَوْبٌ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ …».
(^٣) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
لُبْسُ الثَّوْبِ الجَدِيدِ
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ (^١) ثَوْبًا، سَمَّاهُ بِاسْمِهِ (^٢) - عِمَامَةً، أَوْ قَمِيصًا، أَوْ رِدَاءً - ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» (^٣).
* * *
_________
(^١) أَيْ: لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا.
(^٢) أَيْ: سَمَّى فِي دُعَائِهِ المَلْبُوسَ الجَدِيدَ بِاسْمِهِ، فَيَقُولُ - مَثَلًا -: «هَذَا ثَوْبٌ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ …».
(^٣) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
91