متون طالب العلم - المستوى التمهيدي - المؤلف
٤ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» (^١).
٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ» (^٢).
٦ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا (^٣) وَآوَانَا (^٤)، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ» (^٥).
_________
(^١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
(^٢) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(^٣) أَيْ: دَفَعَ عَنَّا الشَّرَّ، وَقَضَى حَوَائِجَنَا.
(^٤) أَيْ: رَزَقَنَا مَسَاكِنَ وَهَيَّأَ لَنَا المَأْوَى.
(^٥) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ» (^٢).
٦ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا (^٣) وَآوَانَا (^٤)، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ» (^٥).
_________
(^١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
(^٢) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(^٣) أَيْ: دَفَعَ عَنَّا الشَّرَّ، وَقَضَى حَوَائِجَنَا.
(^٤) أَيْ: رَزَقَنَا مَسَاكِنَ وَهَيَّأَ لَنَا المَأْوَى.
(^٥) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
108