اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مجموعة رسائل علمية

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
مجموعة رسائل علمية - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
وآخر حسن: [قال ابن سعد في "طبقاته" (ج٥ ص٣٣٣ - ٣٣٤): أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء قالت: لمّا دخل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكّة واطمأّنّ وجلس في المسجد أتاه أبوبكر بأبي قحافة فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «يا أبا بكر ألا تركت الشّيخ حتّى أكون أنا الّذي أمشي إليه؟» قال: يا رسول الله هو أحقّ أن يمشي إليك، من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين يديه، ثمّ قال: «يا أبا قحافة أسلم تسلم» قال: فأسلم وشهد شهادة الحقّ، قال: وأدخل عليه رأسه ولحيته كأنّهما ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «غيّروا هذا الشّيب وجنّبوه السّواد».
أخرجه أيضًا الإمام أحمد (ج٦ ص٣٤٩) مطولًا، وابن حبان (١٧٠٠) "موارد"، والحاكم (ج٣ ص٤٦).] اهـ رازحي.
هذا وقد جاء الوعيد الشديد لمن يخضب بالسواد، روى الإمام أحمد في "مسنده" عن ابن عباس ﵄ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «يكون قوم في آخر الزّمان يخضبون بالسّواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنّة».
قال صاحب "الفتح الرباني" في تعليقه على "ترتيب المسند" (ج١٧ ص٣١٩): سنده صحيح، ومن الغريب أن ابن الجوزي أورده في "الموضوعات" وهو من الأحاديث التي ذبّ عنها الحافظ ابن حجر في كتابه "القول المسدد في الذب عن مسند أحمد". قال ﵀ بعد ذكر سنده ومتنه: أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق أبي القاسم البغوي عن هاشم بن الحارث عن عبيد الله بن عمرو به. وقال: حديث لايصح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. المتّهم به عبد الكريم بن أبي المخارق أبوأمية البصري، ثم نقل تجريحه
44
المجلد
العرض
14%
الصفحة
44
(تسللي: 38)