اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأحاديث الواردة في الابتلاء

أ. د. حسين بن غازي التويجري
الأحاديث الواردة في الابتلاء - أ. د. حسين بن غازي التويجري
وقد اختلف على العلاء بن المسيب، فرواه جرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، وعبيدة بن حميد عنه عن أبيه، وخالفهم عبد الرحمن بن محمد المحاربي فرواه عنه، عن مصعب بن سعد به، وقال ابن فضيل وهو الصواب (^١)، وقال عنه الترمذي: " حسن صحيح"، وصححه ابن حبان، والحاكم، وأحمد شاكر (^٢)، والألباني (^٣).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: الْأَنْبِيَاءُ): قال النووي: " قَالَ الْعُلَمَاءُ وَالْحِكْمَةُ فِي كَوْنِ الْأَنْبِيَاءِ أَشَدَّ بَلَاءً ثُمَّ الْأَمْثَلَ فَالْأَمْثَلَ أَنَّهُمْ مَخْصُوصُونَ بِكَمَالِ الصَّبْرِ وَصِحَّةِ الِاحْتِسَابِ وَمَعْرِفَةِ أَنَّ ذَلِكَ نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِيَتِمَّ لَهُمُ الْخَيْرُ وَيُضَاعَفُ لَهُمُ الْأَجْرُ وَيَظْهَرُ صَبْرُهُمْ وَرِضَاهُمْ " (^٤).
قوله: (ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ): قال ابن حجر: "وَالْأَمْثَلُ أَفْعَلُ مِنَ الْمَثَالَةِ وَالْجَمْعُ أَمَاثِلُ وَهُمُ الْفُضَلَاءُ … لَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَلَفْظُهُ قَالَ الْأَنْبِيَاءُ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ الْعُلَمَاءُ قَالَ ثُمَّ
_________
(^١) المصدر السابق رقم ٤.
(^٢) في تعليقه على مسند أحمد (٢/ ٢٢٧، ١٤٨١).
(^٣) الصحيحة (١٤٣).
(^٤) المنهاج (١٦/ ١٢٩).
26
المجلد
العرض
25%
الصفحة
26
(تسللي: 22)