الأحاديث الواردة في الابتلاء - أ. د. حسين بن غازي التويجري
ابن مسعود (^١)، وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ، فَلَا يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا "، أخرجه أبو يعلى (^٢)، وابن حبان (^٣)، والحاكم (^٤) من طريق يونس بن بكير عن يحيى بن أيوب عن أبي زرعة بن عمرو البجلي، عن أبي هريرة به، وإسناده حسن، فيه: يونس (^٥) ويحيى (^٦) صدوقان، والحديث صححه ابن حبان، والحاكم، والألباني (^٧).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ، فَيَبْلُغُهَا بِذَلِكَ الْبَلَاءِ) يعني: إذا قدر الله تعالى لعبد منزلة ودرجة رفيعة، ولم يقدر ذلك العبد أن يبلغ تلك المنزلة بالعمل الصالح، أصابه الله تعالى ببلاء، ورزقه صبرًا على
_________
(^١) وكذا ضعفه البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٤١٢، ٣٨٥٠)، وابن حجر في المطالب العالية.
(^٢) المسند (١٠/ ٤٨٢، ٦٠٩٥).
(^٣) الصحيح (٧/ ١٦٩، ٢٩٠٨).
(^٤) االمستدرك (١/ ٣٤٤، ١٢٧٤).
(^٥) التقريب (٧٩٠٠).
(^٦) التقريب (٧٥١٠).
(^٧) الصحيحة (٢٥٩٩).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ، فَيَبْلُغُهَا بِذَلِكَ الْبَلَاءِ) يعني: إذا قدر الله تعالى لعبد منزلة ودرجة رفيعة، ولم يقدر ذلك العبد أن يبلغ تلك المنزلة بالعمل الصالح، أصابه الله تعالى ببلاء، ورزقه صبرًا على
_________
(^١) وكذا ضعفه البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٤١٢، ٣٨٥٠)، وابن حجر في المطالب العالية.
(^٢) المسند (١٠/ ٤٨٢، ٦٠٩٥).
(^٣) الصحيح (٧/ ١٦٩، ٢٩٠٨).
(^٤) االمستدرك (١/ ٣٤٤، ١٢٧٤).
(^٥) التقريب (٧٩٠٠).
(^٦) التقريب (٧٥١٠).
(^٧) الصحيحة (٢٥٩٩).
47