الأحاديث الواردة في الابتلاء - أ. د. حسين بن غازي التويجري
أولًا: التخريج:
أخرجه البخاري (^١) ومسلم (^٢).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ): الجهد بفتح الجيم، وضمها، والفتح أشهر، وأفصح (^٣)، قَالَ ابن بطال: جهد البلاء: كل ما أصاب المرء منْ شدة مشقة، ومالا طاقة له بحمله، ولا يقدر عَلَى دفعه (^٤)، وقيل: المراد بجهد البلاء قلة المال وكثرة العيال، كذا جاء عن ابن عمر (^٥)، والحق أن ذلك فرد من أفراد جهد البلاء، وقال غيره: هي الحال الشاقّة. (^٦).
قوله: (وَدَرَكِ الشَّقَاءِ): بفتح الدال والراء المهملتين ويجوز سكون الراء وهو الإدراك واللحاق والشقاء، بمعجمة ثم قاف هو الهلاك، ويطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك (^٧).
_________
(^١) الصحيح (٨/ ٧٥، ٦٣٤٧)،
(^٢) الصحيح (٤/ ٢٠٨٠، ٢٧٠٧).
(^٣) المنهاج (١٧/ ٣١).
(^٤) شرحه على البخاري (١٠/ ١١٠).
(^٥) حكاه ابن عبد البر في الاستذكار (٢/ ٥٢٤).
(^٦) فتح الباري (١١/ ١٤٩).
(^٧) فتح الباري (١١/ ١٤٩).
أخرجه البخاري (^١) ومسلم (^٢).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ): الجهد بفتح الجيم، وضمها، والفتح أشهر، وأفصح (^٣)، قَالَ ابن بطال: جهد البلاء: كل ما أصاب المرء منْ شدة مشقة، ومالا طاقة له بحمله، ولا يقدر عَلَى دفعه (^٤)، وقيل: المراد بجهد البلاء قلة المال وكثرة العيال، كذا جاء عن ابن عمر (^٥)، والحق أن ذلك فرد من أفراد جهد البلاء، وقال غيره: هي الحال الشاقّة. (^٦).
قوله: (وَدَرَكِ الشَّقَاءِ): بفتح الدال والراء المهملتين ويجوز سكون الراء وهو الإدراك واللحاق والشقاء، بمعجمة ثم قاف هو الهلاك، ويطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك (^٧).
_________
(^١) الصحيح (٨/ ٧٥، ٦٣٤٧)،
(^٢) الصحيح (٤/ ٢٠٨٠، ٢٧٠٧).
(^٣) المنهاج (١٧/ ٣١).
(^٤) شرحه على البخاري (١٠/ ١١٠).
(^٥) حكاه ابن عبد البر في الاستذكار (٢/ ٥٢٤).
(^٦) فتح الباري (١١/ ١٤٩).
(^٧) فتح الباري (١١/ ١٤٩).
50