الأحاديث الواردة في الابتلاء - أ. د. حسين بن غازي التويجري
٢١ - عَنْ أَنَسٍ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ، قَالَ: "إِنَّ الْحُمَّى كُورٌ مِنْ كُؤُورِ جَهَنَّمَ، مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا كَانَتْ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ ".
أولًا: التخريج:
أخرجه أبو يعلى (^١) من طريق أبي خلف، عن ثابت، والطبراني (^٢) من طريق سليمان ابن داود، عن عبيس بن ميمون، عن قتادة كلاهما عن أنس به، وأبو خلف الأعمى خادم أنس قيل اسمه حازم بن عطاء (^٣)، وسليمان بن داود الشاذكوني (^٤) متروكان، ولمتنه شاهد من حديث أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا - وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ - مِنْ وَعَكٍ (^٥) كَانَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَبْشِرْ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا، لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ"، أخرجه الترمذي (^٦)، وابن ماجه (^٧)، وإسناده
_________
(^١) المسند (٦/ ١٧٥، ٣٤٥٧).
(^٢) المعجم الأوسط (٧/ ٢٩٥، ٧٥٤٠).
(^٣) التقريب (٨٠٨٣).
(^٤) التقريب ص ٧٢٨.
(^٥) وهو الحمى. وقيل: ألمها. وقد وعكه المرض وعكا. ووعك فهو موعوك. النهاية (٥/ ٢٠٧).
(^٦) الجامع (٤/ ٤١٢، ٢٠٨٨).
(^٧) السنن (٢/ ١١٤٩، ٣٤٧٠).
أولًا: التخريج:
أخرجه أبو يعلى (^١) من طريق أبي خلف، عن ثابت، والطبراني (^٢) من طريق سليمان ابن داود، عن عبيس بن ميمون، عن قتادة كلاهما عن أنس به، وأبو خلف الأعمى خادم أنس قيل اسمه حازم بن عطاء (^٣)، وسليمان بن داود الشاذكوني (^٤) متروكان، ولمتنه شاهد من حديث أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا - وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ - مِنْ وَعَكٍ (^٥) كَانَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَبْشِرْ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا، لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ"، أخرجه الترمذي (^٦)، وابن ماجه (^٧)، وإسناده
_________
(^١) المسند (٦/ ١٧٥، ٣٤٥٧).
(^٢) المعجم الأوسط (٧/ ٢٩٥، ٧٥٤٠).
(^٣) التقريب (٨٠٨٣).
(^٤) التقريب ص ٧٢٨.
(^٥) وهو الحمى. وقيل: ألمها. وقد وعكه المرض وعكا. ووعك فهو موعوك. النهاية (٥/ ٢٠٧).
(^٦) الجامع (٤/ ٤١٢، ٢٠٨٨).
(^٧) السنن (٢/ ١١٤٩، ٣٤٧٠).
72