اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأحاديث الواردة في العين حقيقتها والوقاية والعلاج

أ. د. حسين بن غازي التويجري
الأحاديث الواردة في العين حقيقتها والوقاية والعلاج - أ. د. حسين بن غازي التويجري
قوله: (كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى): أي على الوجع (^١)، قال الطبرى: ومعنى مسحه الوجع بيده فى الرقية والله أعلم تفاؤلًا لذهاب الوجع لمسحه بالرقى" (^٢).
* * *

٢٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا، قَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ؟ قَالُوا: عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ! ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَرُكْبَتَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ.
التخريج: سبق تخريجه (^٣)، وقد جاء عند ابن حبان (^٤)، والحاكم (^٥)،
_________
(^١) المصدر السابق
(^٢) شرح ابن بطال على البخاري (٩/ ٤٣٣).
(^٣) حديث رقم (٩).
(^٤) الصحيح (١٣/ ٤٦٩، ٦١٠٥).
(^٥) المستدرك (٣/ ٤١٠، ٥٧٤١).
52
المجلد
العرض
77%
الصفحة
52
(تسللي: 48)