الأحاديث الواردة في العين حقيقتها والوقاية والعلاج - أ. د. حسين بن غازي التويجري
وأحمد (^١)، وابن خزيمة (^٢)، وابن حبان (^٣) من حديث عقبة بن عامر قال: قال لي رسول الله ﷺ: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس تعوذ بهن، فإنه لم يتعوذ بمثلهن، اقرأ المعوذات دبر كل صلاة " فذكرهن" (^٤).
* * *
٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ: بِاسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا.
التخريج: أخرجه البخاري (^٥)، ومسلم (^٦)، ولفظه: " كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا - وَوَضَعَ سُفْيَانُ (^٧) سَبَّابَتَهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا: بِاسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا".
_________
(^١) المسند (٢٨/ ٦٣٤، ١٧٤١٧).
(^٢) الصحيح (١/ ٣٩٣، ٧٥٥).
(^٣) الصحيح (٥/ ٣٤٤، ٢٠٠٤).
(^٤) الفتح (٩/ ٦٢).
(^٥) الصحيح (٧/ ١٣٣، ٥٧٤٥).
(^٦) الصحيح (٤/ ١٧٢٤، ٢١٩٤).
(^٧) هو ابن عيينة.
* * *
٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ: بِاسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا.
التخريج: أخرجه البخاري (^٥)، ومسلم (^٦)، ولفظه: " كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا - وَوَضَعَ سُفْيَانُ (^٧) سَبَّابَتَهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا: بِاسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا".
_________
(^١) المسند (٢٨/ ٦٣٤، ١٧٤١٧).
(^٢) الصحيح (١/ ٣٩٣، ٧٥٥).
(^٣) الصحيح (٥/ ٣٤٤، ٢٠٠٤).
(^٤) الفتح (٩/ ٦٢).
(^٥) الصحيح (٧/ ١٣٣، ٥٧٤٥).
(^٦) الصحيح (٤/ ١٧٢٤، ٢١٩٤).
(^٧) هو ابن عيينة.
55