اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
الإمام (^١)، انظر [هـ] في مرسله (^٢).
وانظر مسندَ عروة، عن عائشة (^٣)، ومرسلَه (^٤)، ومرسلَ ربيعة (^٥).
فصل: خَرَّج البخاري هذا الحديث من طرق وقال فيه: عن سفيان بن عيينة: هكذا قال الزهري: "ولك الحمد" بالواو، وقال: حفظتُ من الزهري: "شِقُّه الأيمن" فلما خرجنا من عنده قال ابن جريج وأنا عنده: "فجُحِش سَاقُه الأيمن" (^٦).
_________
(^١) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام (١/ ٩٨).
قال مالك فيمن سها فرفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو سجود: "إنَّ السنة في ذلك أن يرجع راكعا أو ساجدا، ولا ينتظر الإمام، وذلك خطأ ممّن فعله لأنَّ رسول الله ﷺ قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه".
(^٢) سيأتي (٥/ ٣٨٩). وسيأتي هناك ذكر الاختلاف فيه على مالك.
(^٣) سيأتي حديثها (٤/ ٢٧).
(^٤) سيأتي حديثه (٥/ ٨٦).
(^٥) سيأتي حديثه (٤/ ٥٢٣).
(^٦) انظر صحيح البخاري كتاب الأذان، باب: يهوِي بالتكبير حين يسجد (١/ ٢٤١) (رقم: ٨٠٥). ورواية ابن جريج عن الزهري أخرجها عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٤٦٠) (رقم: ٤٠٧٩)، لكن وقع في المطبوع منه من المصنف "شقّه" بدل "ساقه"، وأفاد ابن حجر في الفتح (٢/ ٢٠٩) أنَّ عبد الرزاق أخرجه من طريق ابن جريج عن الزهري بلفظ "ساته"، فلعلّها تصحّفت على المحقق. ولم ينفرد ابن جريج بهذه اللفظة فقد رواها البخاري في صحيحه كتاب الصلاة، باب: الصلاة في السطوح والمنبر والخشب (١/ ١٢٥) (رقم: ٣٧٨) من طريق حميد، عن أنس وفيه: "فجحشت ساقه أو كتفه".
قال الحافظ في الفتح (٢/ ٢٠٩) عن رواية ابن جريج: "وليست مصحّفة كما زعم بعضهم لموافقة رواية حميد المذكورة لها، وإنما هى مفسرة لمحلّ الخدش من الشقّ الأيمن؛ لأنَّ الخدش لم يستوعبه".
46
المجلد
العرض
55%
الصفحة
46
(تسللي: 334)