اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
هذا مُرَكّبٌ (^١)، وفيه خُلْف (^٢)، لكنه مُخَرَّجٌ في الصحيح (^٣)، انظره لابنِ عمر (^٤).
ذكر البخاري في الجامع: "أنَّ الفضلَ بنَ عبّاس روى: "أنَّ النَّبي ﷺ لم يُصَلِّ في الكعبة". قال: وقال بلالٌ: "قد صلَّى". فأُخذ قولُ بلالٍ وتُرِك قولُ الفضل؛ لأنَّ الزيادةَ مقبولةٌ، والمفسَّر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثَبَت" (^٥).
_________
(^١) أي: أنَّ الحديث من مسند ابن عمر ومن مسند بلال، فكلاهما أسند إلى النبي ﷺ جزءًا من الحديث.
(^٢) يقصد المصنف الاختلاف على مالك، فبعض الرواة عنه جعله من مسند ابن عمر فقط، وبعضهم ذكر بلالا، وسيأتي الكلام عليه في مسند ابن عمر إن شاء الله.
(^٣) سبق تخريجه.
(^٤) سيأتي حديثه (٢/ ٤٦٢).
(^٥) صحيح البخاري كتاب: الزكاة، باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري (٢/ ٤٥٩/ تحت حديث (رقم: ١٤٨٣).
وحديث بلال هو حديث الباب، وأخرجه البخاري كما سبق.
وحديث الفضل:
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١/ ٢١٠، ٢١١، ٢١٢، ٢١٤) وابن خريمة في صحيحه (٤/ ٣٣٠) (رقم: ٣٠٠٧)، وأبو يعلى في المسند (١٥٦/ ٦) (رقم: ٦٧٠١)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٨٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٢٧٠، ٢٩٠) (رقم: ٦٧٩، ٧٤٤، ٧٤٥) من طرق عن ابن عباس عن الفضل. وهو صحيح.
وقال البخاري في كتاب الشهادات: "باب: إذا شهد شاهد أو شهود بشيء فقال آخرون: ما علمنا بذلك، يُحكم بقول من شهد (٣/ ٢٠٤): قال الحميدي: هذا كما أخبر بلال أن النبي ﷺ صلّى في الكعبة، وقال الفضل: لم يصل، فأخذ الناس بشهادة بلال … ".
98
المجلد
العرض
63%
الصفحة
98
(تسللي: 386)