الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي
الصبح وهو الأصح. خرّجه أبو داود والترمذي، وانظره لمسلم (^١).
* حديث: "إذا مَسَّ الختانُ الختانَ فقد وجَبَ الغُسلُ".
مذكور في مسند عائشة من طريق سعيد (^٢) وأبي سلمة (^٣).
فصل: عثمان هو ابنُ عَفَّان بنِ أبي العاصِي (^٤) بنِ أُمَيَّة - وإليه يُنْسَبُ - ابنِ عبدِ شَمس بن عبد مَنَاف - وفيه يَجتَمع مع النبيّ ﷺ (^٥).
خُرِّج في الصحيح من طريق قتادةَ، عن أنس قال: "صَعِدَ النبىُّ ﷺ أُحُدًا ومعه أبو بكر وعُمر وعثمان فزَحَفَ (^٦) "الجَبَلُ، فقال: اسْكُنْ أُحُدًا
_________
(^١) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة (١/ ٣٧٦) (رقم: ٥٥٥)، والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة (١/ ٤٣٣) (رقم: ٢٢١) من طريق سفيان الثوري عن أبي سهل به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (١/ ٤٥٤) (رقم: ٦٥٦) من طريق سفيان وعبد الواحد بن زياد عن أبي سهل به.
وقال الترمذي: "وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان موقوفا، وروي من غير وجه عن عثمان مرفوعًا".
وقال الدارقطني: "والأشبه بالصواب حديث الثوري (أي مرفوعًا) وقد أخرجه مسلم في صحيحه". العلل (٣/ ٥٠).
(^٢) انظر: (٤/ ١٠٠).
(^٣) انظر: (٤/ ٩١).
(^٤) قال النووي: "الجمهور على كتابة العاصي بالياء، وهو الفصيح عند أهل العربية، ويقع في كثير من كتب الحديث والفقه أو أكثرها بحذف الياء، وهي لغة، وقد قرئ في السبع كـ ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ و﴿الدَّاعِ﴾، ونحوهما". انظر: تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٣٠ - ترجمة عمرو بن العاصي-).
(^٥) نسب قريش (ص: ١٠١)، التبيين في أنساب القرشيين (ص: ١٥٠).
(^٦) في الصحيح: "فرجف" بالراء والجيم.
* حديث: "إذا مَسَّ الختانُ الختانَ فقد وجَبَ الغُسلُ".
مذكور في مسند عائشة من طريق سعيد (^٢) وأبي سلمة (^٣).
فصل: عثمان هو ابنُ عَفَّان بنِ أبي العاصِي (^٤) بنِ أُمَيَّة - وإليه يُنْسَبُ - ابنِ عبدِ شَمس بن عبد مَنَاف - وفيه يَجتَمع مع النبيّ ﷺ (^٥).
خُرِّج في الصحيح من طريق قتادةَ، عن أنس قال: "صَعِدَ النبىُّ ﷺ أُحُدًا ومعه أبو بكر وعُمر وعثمان فزَحَفَ (^٦) "الجَبَلُ، فقال: اسْكُنْ أُحُدًا
_________
(^١) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة (١/ ٣٧٦) (رقم: ٥٥٥)، والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة (١/ ٤٣٣) (رقم: ٢٢١) من طريق سفيان الثوري عن أبي سهل به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (١/ ٤٥٤) (رقم: ٦٥٦) من طريق سفيان وعبد الواحد بن زياد عن أبي سهل به.
وقال الترمذي: "وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان موقوفا، وروي من غير وجه عن عثمان مرفوعًا".
وقال الدارقطني: "والأشبه بالصواب حديث الثوري (أي مرفوعًا) وقد أخرجه مسلم في صحيحه". العلل (٣/ ٥٠).
(^٢) انظر: (٤/ ١٠٠).
(^٣) انظر: (٤/ ٩١).
(^٤) قال النووي: "الجمهور على كتابة العاصي بالياء، وهو الفصيح عند أهل العربية، ويقع في كثير من كتب الحديث والفقه أو أكثرها بحذف الياء، وهي لغة، وقد قرئ في السبع كـ ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ و﴿الدَّاعِ﴾، ونحوهما". انظر: تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٣٠ - ترجمة عمرو بن العاصي-).
(^٥) نسب قريش (ص: ١٠١)، التبيين في أنساب القرشيين (ص: ١٥٠).
(^٦) في الصحيح: "فرجف" بالراء والجيم.
316