اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى

د. صغيّر بن محمد الصغيّر
ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى - د. صغيّر بن محمد الصغيّر
أَغْضَبَنِي» (١) وفي رواية في الصحيحين أيضًا: «فَاطِمَة بَضْعَةٌ مِنِّي، يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا» (٢).
وروى البخاري أن النبي -ﷺ- قال لعلي بن أبي طالب -﵁-: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» (٣)، كما قال النبي -ﷺ- عن الحسن بن علي -﵁-: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ» رواه البخاري (٤).
وعن أبي هريرة -﵁- أن النبي -ﷺ- قال للحسن -﵁-: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» متفق عليه (٥).
وقد قال الله تعالى في قرآن يتلى إلى قيام الساعة: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (٦)، ومعلوم أن هذه الآية نزلت في أزواج النبي -ﷺ- لأن ما قبلها وما بعدها كله خطاب لهن ‡، وفي الصحيحين أن النبي -ﷺ- قال لأصحابه: قولوا: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ
_________
(١) متفق عليه؛ البخاري (٣٧١٤)، مسلم (٢٤٤٩).
(٢) متفق عليه؛ البخاري (٥٢٣٠)، ومسلم (٢٤٤٩).
(٣) صحيح البخاري (٢٦٩٩).
(٤) صحيح البخاري (٢٧٠٤).
(٥) صحيح البخاري (٥٨٨٤)، ومسلم (٢٤٢١).
(٦) [الأحزاب: ٣٣].
168
المجلد
العرض
35%
الصفحة
168
(تسللي: 169)