ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى - د. صغيّر بن محمد الصغيّر
فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -ﷺ- وَشَّرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الأخوة: إنّ على المؤمن أن يقرأ الأحداث الكونية من زاويةٍ أخرى، كالكسوف والخسوف والزلازل والبراكين والفياضات، وجميع ما يُقدِّره الخالق -﷾- من أحداثٍ كونيةٍ جسام عظام! !
إنّ ما وقع من زلازل ما بين العراق وإيران خلال الأيام الماضية، والذي مات فيه خلقٌ يُقَدّر عددهم بالمئات والجرحى بالآلاف، وأحسّ به أهل الخليج وشعروا به، ليستدعي وقفة تأمل واعتبار من المؤمن الموحد، وأن لا يمرَّ دون محاسبة ومراجعة، وما هو المنهج الشرعي إذا وقعت مثل هذه الأحداث الكونية؟، وكيف كان تعامل السلف -﵏- معها؟
ورد عن عبيد الله بن عمر عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: "زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ -﵁- فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَا هَذَا؟ مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ، لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا» (١).
فمن الأمور التي ينبغي الوقوف عندها في هذه الحادثة الكونية العظيمة ما يلي:
_________
(١) مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٢٢١) والعقوبات لابن أبي الدنيا (ص: ٣١)، واللفظ لابن أبي الدنيا. وصحح سنده بعض أهل العلم.
أَيُّهَا الأخوة: إنّ على المؤمن أن يقرأ الأحداث الكونية من زاويةٍ أخرى، كالكسوف والخسوف والزلازل والبراكين والفياضات، وجميع ما يُقدِّره الخالق -﷾- من أحداثٍ كونيةٍ جسام عظام! !
إنّ ما وقع من زلازل ما بين العراق وإيران خلال الأيام الماضية، والذي مات فيه خلقٌ يُقَدّر عددهم بالمئات والجرحى بالآلاف، وأحسّ به أهل الخليج وشعروا به، ليستدعي وقفة تأمل واعتبار من المؤمن الموحد، وأن لا يمرَّ دون محاسبة ومراجعة، وما هو المنهج الشرعي إذا وقعت مثل هذه الأحداث الكونية؟، وكيف كان تعامل السلف -﵏- معها؟
ورد عن عبيد الله بن عمر عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: "زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ -﵁- فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَا هَذَا؟ مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ، لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا» (١).
فمن الأمور التي ينبغي الوقوف عندها في هذه الحادثة الكونية العظيمة ما يلي:
_________
(١) مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٢٢١) والعقوبات لابن أبي الدنيا (ص: ٣١)، واللفظ لابن أبي الدنيا. وصحح سنده بعض أهل العلم.
359