ينابيع المنبر مجموعة خطب ومقالات المجموعة الأولى - د. صغيّر بن محمد الصغيّر
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -﵄-: "فَضَمِنَ اللَّهُ لِمَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ أَلَّا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا وَلَا يَشْقَى فِي الآخرة .. " (١).
قَالَ اللَّيْثُ يُقَالُ مَا الرَّحْمَةُ إِلَى أَحَدٍ بِأَسْرَعَ مِنْهَا إِلَى مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ، لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: "وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ". وَ" لَعَلَّ" مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ" (٢).
ثانيًا: حول كيفية التلاوة لكتاب الله تعالى، وما يكره منها وما يحرم.
روى البخاري عن قتادة قال: سألت رسول الله -ﷺ- فَقَالَ: «كَانَ يَمُدُّ مَدًّا إِذَا قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَمُدُّ بِسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ» (٣).
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ يَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ثُمَّ يَقِفُ ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم يقف، وكان يقرؤها" ﴿ملك يوم الدين﴾. قَالَ الترمذي: حَدِيثٌ غَرِيبٌ (٤).
(كراهة رفع الصوت والتطريب بالقراءة عند بعض السلف):
روى عن قيس بن عبادة أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ.
_________
(١) ذكره القرطبي "تفسيره" (١/ ٩).
(٢) ذكره القرطبي "تفسيره" (١/ ٩).
(٣) صحيح البخاري (٦/ ١٩٥ - ٥٠٤٦).
(٤) صحيح؛ صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٥٠٠٠)، أخرجه الترمذي (٥/ ١٨٥ - ٢٩٢٧).
قَالَ اللَّيْثُ يُقَالُ مَا الرَّحْمَةُ إِلَى أَحَدٍ بِأَسْرَعَ مِنْهَا إِلَى مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ، لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: "وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ". وَ" لَعَلَّ" مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ" (٢).
ثانيًا: حول كيفية التلاوة لكتاب الله تعالى، وما يكره منها وما يحرم.
روى البخاري عن قتادة قال: سألت رسول الله -ﷺ- فَقَالَ: «كَانَ يَمُدُّ مَدًّا إِذَا قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَمُدُّ بِسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ» (٣).
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ يَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ثُمَّ يَقِفُ ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم يقف، وكان يقرؤها" ﴿ملك يوم الدين﴾. قَالَ الترمذي: حَدِيثٌ غَرِيبٌ (٤).
(كراهة رفع الصوت والتطريب بالقراءة عند بعض السلف):
روى عن قيس بن عبادة أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ.
_________
(١) ذكره القرطبي "تفسيره" (١/ ٩).
(٢) ذكره القرطبي "تفسيره" (١/ ٩).
(٣) صحيح البخاري (٦/ ١٩٥ - ٥٠٤٦).
(٤) صحيح؛ صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٥٠٠٠)، أخرجه الترمذي (٥/ ١٨٥ - ٢٩٢٧).
450