اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ديوان السنة - قسم الطهارة

الإمام النووي
ديوان السنة - قسم الطهارة - المؤلف
انظر: (التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ٦٣)، و(الجرح والتعديل ٢/ ٣٤٤)، و(معجم الصحابة للبغوي ١٩)، و(الثقات لابن حبان ٣/ ٢٠)، و(الكنى لابن منده ٥٣٧)، و(تاريخ دمشق ٨/ ٣٢٥). و(تهذيب الكمال ٢/ ٥٢٥). و(تهذيب التهذيب ١/ ٢٦٤).
وقال أبو حاتم، وابنه عبد الرحمن: «ليست له صحبة» (الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٨)، و(المراسيل ١٨).
ونصَّ علي بن المديني على أنه من التابعين، كما في (العلل له ص ١٤٨)، وكذا العجلي في (معرفة الثقات وغيرهم ١٨٩٨). وهو ظاهر كلام أحمد بن حنبل في (العلل رواية ابنه عبد الله ٥٣٩٠) (^١)، ومسلم في (الكنى ٢٣٨)، وابن سعد في (الطبقات الكبرى ٧/ ٨٤).
وسُئل الدارقطني: هل أدرك أبو أمامة النبي ﷺ؟ فقال: «أبو أمامة بن سهل بن حنيف أدرك النبي ﷺ، وأخرج حديثه في المسند» (سؤالات السلمي ٤٤).
وذكره الحاكم في آخر من مات من الصحابة، كما في (سؤالات السجزي له ٩٤).
وقال ابن عبد البر: «ولد على عهد رسول الله ﵌ قبل وفاته بعامين، وأتى به النبي ﷺ فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكنَّاه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين
_________
(^١) حيث قال عبد الله: سألت أبي عن حديث زيد بن أبي أنيسة عن أبي حازم عن أبي أمامة قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ برجل قد زنى فسأله فاعترف. من أبو أمامة هذا؟ فقال: «هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف ليس هو أبو أمامة صاحب رسول الله ﷺ».
239
المجلد
العرض
71%
الصفحة
239
(تسللي: 517)