اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ديوان السنة - قسم الطهارة

الإمام النووي
ديوان السنة - قسم الطهارة - المؤلف
وأقرَّه ابن حجر في (اللسان ٨٥٠١).
ورغم وجود هاتين العلتين، سكت عنه المنذري في (الترغيب ٣/ ٣٦٥)! .
ووقع في (الإصابة ١٢/ ٥٤١) وهم غريب، إذ قال ابن حجر: «مداره على عبد الله بن قيس وهو ضعيف»! اهـ كذا في المطبوع، وهذا الرجل لا ذكر له في الإسناد كما رأيت.
وقال ابن حجر: «وقد خالفه ضعيف آخر، وهو الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أبي جعفر الخطمي، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد» (الإصابة ١٢/ ٥٤١).
وهذه هي العلة الثالثة: الاختلاف فيه على أبي جعفر سندًا ومتنًا:
فقد رواه أبو نعيم في (المعرفة ٤٦٣٩)، والبيهقي في (الشعب ١٤٤٠) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أبي جعفر الأنصاري، عن الحارث بن [الفضل أو ابن الـ] فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قرد: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ يَوْمًا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟»، الحديث بنحوه.
فخالف الحسن بن أبي جعفر - وهو ضعيف كما قال ابن حجر- في تسمية شيخ أبي جعفر وصحابي الحديث، وقال في المتن: «يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ»، ولم يقل: «فَحَسَوْنَاهُ».
قال ابن حجر: «فأحد الطريقين وهم، وأخلق أن تكون هذه أولى» (الإصابة ١٢/ ٥٤١).
بينما قال الألباني: «لا يمكن ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى». ثم
271
المجلد
العرض
75%
الصفحة
271
(تسللي: 549)