ديوان السنة - قسم الطهارة - المؤلف
رِوَايةُ ابنِ جُرَيجٍ:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «غَلَبَ المُشْرِكُونَ المُسْلِمِينَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِمْ عَلَى الْمَاءِ فَظَمِئَ المُسْلِمُونَ، وَصَلُّوا مُجْنِبِينَ مُحْدِثِينَ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ رِمَالٌ، فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ الحُزْنَ، فَقَالَ: تَزعُمُونَ أَنَّ فِيكُمْ نَبِيًّا وَأَنَّكُمْ أَوليَاءُ اللهِ، وَقَدْ غُلِبْتُمْ عَلَى الْمَاءِ وَتُصَلُّونَ مُجْنِبِينَ مُحْدِثِينَ؟ قَالَ: فَأَنزَلَ اللهُ مَاءً مِنَ السَّمَاء، فَسَالَ كُلُّ وَادٍ، فَشَرِبَ المُسْلِمُونَ وَتَطَهَّرُوا، وَثَبَتَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَذَهَبَتْ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ».
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا.
[التخريج]: [طبر (١١/ ٦٥ - ٦٦)].
[السند]:
قال (الطبري): حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجَّاج، عن ابنِ جُرَيجٍ، قال: قال ابن عباس، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: الانقطاع؛ فإنَّ ابنَ جُرَيجٍ لم يلقَ ابن عباس ﵁، قال العلائي: «ذكر ابن المديني أنه لم يلقَ أحدًا من الصحابة» (جامع التحصيل ١/ ٢٢٩).
وهو على جلالته كان يدلس تدليسًا فاحشًا، فقد سُئل الدارقطني عن تدليس ابنِ جُرَيجٍ؟ فقال: «يتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «غَلَبَ المُشْرِكُونَ المُسْلِمِينَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِمْ عَلَى الْمَاءِ فَظَمِئَ المُسْلِمُونَ، وَصَلُّوا مُجْنِبِينَ مُحْدِثِينَ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ رِمَالٌ، فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ الحُزْنَ، فَقَالَ: تَزعُمُونَ أَنَّ فِيكُمْ نَبِيًّا وَأَنَّكُمْ أَوليَاءُ اللهِ، وَقَدْ غُلِبْتُمْ عَلَى الْمَاءِ وَتُصَلُّونَ مُجْنِبِينَ مُحْدِثِينَ؟ قَالَ: فَأَنزَلَ اللهُ مَاءً مِنَ السَّمَاء، فَسَالَ كُلُّ وَادٍ، فَشَرِبَ المُسْلِمُونَ وَتَطَهَّرُوا، وَثَبَتَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَذَهَبَتْ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ».
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا.
[التخريج]: [طبر (١١/ ٦٥ - ٦٦)].
[السند]:
قال (الطبري): حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجَّاج، عن ابنِ جُرَيجٍ، قال: قال ابن عباس، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: الانقطاع؛ فإنَّ ابنَ جُرَيجٍ لم يلقَ ابن عباس ﵁، قال العلائي: «ذكر ابن المديني أنه لم يلقَ أحدًا من الصحابة» (جامع التحصيل ١/ ٢٢٩).
وهو على جلالته كان يدلس تدليسًا فاحشًا، فقد سُئل الدارقطني عن تدليس ابنِ جُرَيجٍ؟ فقال: «يتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس
453