اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النفحة المسكية فى الرحلة المكية

عبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي، أبو البركات السويدي
النفحة المسكية فى الرحلة المكية - عبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي، أبو البركات السويدي
وعادة الحجاج [أنهم] يودعون بعض أمتعتهم فيها ليأخذوها إذا رجعوا. والظاهر أنها سميت بعنزه بن أسد بن ربيعة، وبه سميت القبيلة المشهورة، لأن تلك الأرض مسكنهم قديما.
[معّان أيضا]
ومعّان هذه طيبة الهواء، عذبة الماء، يودعون «١» (الحجاج) فيها أمتعتهم ليأخذوها إذا رجعوا «٢» ويتزود الحجاج منها ما يحتاجون من قوت وعلف دواب. أقمنا فيها يوما في أكل نفيس مع انشراح وانبساط، والمسافة عشرون فرسخا قطعناها بأربع وعشرين ساعة. وعادة الحاج كان ينزل في عنزه ثم معّان لكنا جعلنا المرحلتين مرحلة واحدة لضيق الوقت.
[العقبة]
وتليها مرحلة العقبة «٣»، نزلنا في واد تحيط به الجبال من جوانبه الأربعة، ولا ماء ثم، والمسافة ثمانية عشر فرسخا لكنا قطعناها (١٧٠ ب) بعشرين ساعة.
[جغيمان]
وتليها مرحلة جغيمان بضم الجيم وفتح الغين المعجمة فياء ساكنة فميم مفتوحة فألف وآخر الحروف نون. سميت- كما قيل- باسم شيخ من شيوخ الأعراب، كان يأخذ الصر عندها، وبعضهم يقول جغينمان، يزيد نونا بين الياء والميم.
[المدورة]
وتسمى هذه المرحلة أيضا بالمدورة لأن قربها جبل صغير مدور، وفي تلك الأرض قلعة
294
المجلد
العرض
81%
الصفحة
294
(تسللي: 290)