بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
النّبهانيّة.
والنّبهانيّة (^١) قرية ضخمة، أهلها بنو والبة.
وقال الأساميّ، على لسان العامريّ:
عامر عبد الله، حيّ مصقع ما يصنع النّاس فإنّا نصنع
قد نشبع الضّيف الّذي لا يشبع … حتى يبيت حوله منقّع
من الهبيد (^٢) والجراد الموسع ثم نقول ارض بهذا أودع
قال: وبالدآث (^٣) مويهة يقال العلبية (^٤)،
،
_________
(^١) يا - ز
ولا تزال قرية معروفة يقرب الرّس.
(^٢) الهبيد: حبّ الحنظل ينقع بالماء حتى تذهب مرارته، ثم يطبخ ثم يهرس ويؤكل. والموسع - كذا في الأصول، ولعله الموشع - بالشين المعجمة - أي المنقّط.
(^٣) يا. وهو واد يقع بقرب الرّس، وينطق: الدّاث - ولكن (يا) ضبطه، بهمزة بعد الدّال مشدّدة: الدّأاث. وفي (ن): الدأاث: واد للضباب.
(^٤) يا - ز - ن
ضبطها (يا) بكسر أوله، وسكون ثانيه هو فعلية من العلب وكذا ضبطها صاحب القاموس. ولم يورد الشاهد. وفي (ز): العلبة.
في الموضعين. ولكن في نسخة خطية: (العليبة) فيهما. وكذا في (ن).
والنّبهانيّة (^١) قرية ضخمة، أهلها بنو والبة.
وقال الأساميّ، على لسان العامريّ:
عامر عبد الله، حيّ مصقع ما يصنع النّاس فإنّا نصنع
قد نشبع الضّيف الّذي لا يشبع … حتى يبيت حوله منقّع
من الهبيد (^٢) والجراد الموسع ثم نقول ارض بهذا أودع
قال: وبالدآث (^٣) مويهة يقال العلبية (^٤)،
،
_________
(^١) يا - ز
ولا تزال قرية معروفة يقرب الرّس.
(^٢) الهبيد: حبّ الحنظل ينقع بالماء حتى تذهب مرارته، ثم يطبخ ثم يهرس ويؤكل. والموسع - كذا في الأصول، ولعله الموشع - بالشين المعجمة - أي المنقّط.
(^٣) يا. وهو واد يقع بقرب الرّس، وينطق: الدّاث - ولكن (يا) ضبطه، بهمزة بعد الدّال مشدّدة: الدّأاث. وفي (ن): الدأاث: واد للضباب.
(^٤) يا - ز - ن
ضبطها (يا) بكسر أوله، وسكون ثانيه هو فعلية من العلب وكذا ضبطها صاحب القاموس. ولم يورد الشاهد. وفي (ز): العلبة.
في الموضعين. ولكن في نسخة خطية: (العليبة) فيهما. وكذا في (ن).
41