بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
خصيب، أي تخصب له الأرض.
ويروي مستكّ النّبات أي يستكّ له النّبات واستكاك النّبات كثافته وتداني أصوله ونبته.
وقال: (^١)
أهاجك بالخال الحمول الدّوافع … فأنت لمهواها من الأرض نازع
جرى (^٢) يوم أخراب الأساس بهجرها … لنا أعضب القرنين بالبين صادع
_________
= ذو القور: واد لا يزال معروفا، في شمال نجد، بقرب عرعر، ويقول فيه الشاعر العامي واسمه ساجر الرّفدي.
يوم أنّها نجد، وأنا من سكنها … واليوم ما يسكن بها كلّ ممرور
زانت لعبد الله، وانا شمت عنها … ألّلي يصبّحهم على فكّة النّور
وأنا احمد الّلي فكّني من شطنها … أصبحت أفليّ بين عرعر وابا القور
«عبد الله: ابن رشيد، بعد استيلائه على نجد (سنة ١٢٥١ - ١٢٦٣ هـ) جلا هذا الشاعر إلى تلك الجهات».
(^١) في (ز) و(يا): البيت الأول وفيهما: (الدوافع).
(^٢) في الأصول: (جزى).
ويروي مستكّ النّبات أي يستكّ له النّبات واستكاك النّبات كثافته وتداني أصوله ونبته.
وقال: (^١)
أهاجك بالخال الحمول الدّوافع … فأنت لمهواها من الأرض نازع
جرى (^٢) يوم أخراب الأساس بهجرها … لنا أعضب القرنين بالبين صادع
_________
= ذو القور: واد لا يزال معروفا، في شمال نجد، بقرب عرعر، ويقول فيه الشاعر العامي واسمه ساجر الرّفدي.
يوم أنّها نجد، وأنا من سكنها … واليوم ما يسكن بها كلّ ممرور
زانت لعبد الله، وانا شمت عنها … ألّلي يصبّحهم على فكّة النّور
وأنا احمد الّلي فكّني من شطنها … أصبحت أفليّ بين عرعر وابا القور
«عبد الله: ابن رشيد، بعد استيلائه على نجد (سنة ١٢٥١ - ١٢٦٣ هـ) جلا هذا الشاعر إلى تلك الجهات».
(^١) في (ز) و(يا): البيت الأول وفيهما: (الدوافع).
(^٢) في الأصول: (جزى).
171