بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
قال الضّبابي: -
وغول والرّجام وكان قلبي … يحبّ الرّاكزين إلى الرّجام (^١)
وقال الآخر (^٢):
كأنّ فوق المتن من سنامها … عنقاء من طخفة أو رجامها
مشرفة النّيق على أعلامها
وقال العامريّ (^٣): الرّجام هضبات حمر في بلادنا، نسمّيها الرّجام، وليست بجبل واحد، وأنشد:
وطخفة ذلّت والرّجام تواضعت … ودعسقن حتّى ما لهنّ حنان (^٤)
ما لهنّ حنان، أي: حتى لم يرقّ لهن شيء ولم يتحنّن عليهن أحد. ودعسقن أي: وطئن، أي:
غزتهنّ الخيل فدعسقت تلك الأماكن.
_________
(^١): في هامش (نع) الراكزون الذين هم نزول، ثم يركزون ارماحهم وهي من (يا).
(^٢): يا - ز
(^٣): يا
(^٤): وفي (مح) و(ز) و(يا): جنان: وفي (يا): لم يبق لهن شيء.
وغول والرّجام وكان قلبي … يحبّ الرّاكزين إلى الرّجام (^١)
وقال الآخر (^٢):
كأنّ فوق المتن من سنامها … عنقاء من طخفة أو رجامها
مشرفة النّيق على أعلامها
وقال العامريّ (^٣): الرّجام هضبات حمر في بلادنا، نسمّيها الرّجام، وليست بجبل واحد، وأنشد:
وطخفة ذلّت والرّجام تواضعت … ودعسقن حتّى ما لهنّ حنان (^٤)
ما لهنّ حنان، أي: حتى لم يرقّ لهن شيء ولم يتحنّن عليهن أحد. ودعسقن أي: وطئن، أي:
غزتهنّ الخيل فدعسقت تلك الأماكن.
_________
(^١): في هامش (نع) الراكزون الذين هم نزول، ثم يركزون ارماحهم وهي من (يا).
(^٢): يا - ز
(^٣): يا
(^٤): وفي (مح) و(ز) و(يا): جنان: وفي (يا): لم يبق لهن شيء.
104