بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
أي تبصر (^١) عسعسا، أي يهرب فيه.
ومن جبالهم الموفيات (^٢). قال الشاعر:
ألا هل إلى شرب بناصفة الحمي … وقيلولة بالموفيات سبيل؟
ومن مياههم حفيرة (^٣) العلجان، والعلجان نبت ثم العمودان (^٤)، عمودا بلال، وذات (^٥) السّواسى: جبل.
وعرفجاء (^٦): واد.
_________
(^١) في (يا): أي تبصّر ليوم الطعان، أعد له الهرب لجبنه، يهزأ به ذا صهوات: اعال مستوية يمكن فيها الجلوس. وعسعس:
معرفة، وذا صهوات حال له، وليست بصفة لأنها فكرة والمعرفة لا توصف بالنكرة وان جعلتها صفة رويت البيت: ذا الصّهوات.
وأديما: مفعول به. وأملسا: صفة للأديم، أي واعدّ أديما. اه
(^٢) يا - ن - ز
(^٣) يا - ز
وسماها (يا): حفير العلجان.
(^٤) ا ص: يا - ن - ز
(^٥) ا ص: يا - ن - ز
(^٦) ذكرها (ن): ماء لجعفر بن كلاب.
ومن جبالهم الموفيات (^٢). قال الشاعر:
ألا هل إلى شرب بناصفة الحمي … وقيلولة بالموفيات سبيل؟
ومن مياههم حفيرة (^٣) العلجان، والعلجان نبت ثم العمودان (^٤)، عمودا بلال، وذات (^٥) السّواسى: جبل.
وعرفجاء (^٦): واد.
_________
(^١) في (يا): أي تبصّر ليوم الطعان، أعد له الهرب لجبنه، يهزأ به ذا صهوات: اعال مستوية يمكن فيها الجلوس. وعسعس:
معرفة، وذا صهوات حال له، وليست بصفة لأنها فكرة والمعرفة لا توصف بالنكرة وان جعلتها صفة رويت البيت: ذا الصّهوات.
وأديما: مفعول به. وأملسا: صفة للأديم، أي واعدّ أديما. اه
(^٢) يا - ن - ز
(^٣) يا - ز
وسماها (يا): حفير العلجان.
(^٤) ا ص: يا - ن - ز
(^٥) ا ص: يا - ن - ز
(^٦) ذكرها (ن): ماء لجعفر بن كلاب.
111