بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
كأنّها سقطت من ماء سارية … يشفي الصّدا قبل رنق الماء صافيها
ومن جبالهم محجّر (^١).
قال الشاعر:
لمن الديار كأنها لم تعمر … بين الستار وبين برق محجّر
وبين ذاك قران وستر (^٢) تدعى المضابيع (^٣).
وبين ذاك النّاصح، واد في أسفل أسود العين.
_________
(^١) ن
ضبطه الهجريّ بالفتح كمخمّر «التعليقات». وقال (ز): كان الاصمعي يكسر جيمه.
(^٢) قران: جمع قرن وهو الجبل الصغير، وستر: فسّرها ابو زياد الكلابي: واحدها الستار، وهي جبال مستطيلة طولا في الأرض ولم تطل في السماء، وهي مطّرحة في البلاد، والمطّرحة: انك ترى الواحد ليس فيها واد ولا مسيل، ولست ترى أن أحدا يقطعها ويعلوها (يا)
(^٣) في نج): سير .. المصابيح
ومن جبالهم محجّر (^١).
قال الشاعر:
لمن الديار كأنها لم تعمر … بين الستار وبين برق محجّر
وبين ذاك قران وستر (^٢) تدعى المضابيع (^٣).
وبين ذاك النّاصح، واد في أسفل أسود العين.
_________
(^١) ن
ضبطه الهجريّ بالفتح كمخمّر «التعليقات». وقال (ز): كان الاصمعي يكسر جيمه.
(^٢) قران: جمع قرن وهو الجبل الصغير، وستر: فسّرها ابو زياد الكلابي: واحدها الستار، وهي جبال مستطيلة طولا في الأرض ولم تطل في السماء، وهي مطّرحة في البلاد، والمطّرحة: انك ترى الواحد ليس فيها واد ولا مسيل، ولست ترى أن أحدا يقطعها ويعلوها (يا)
(^٣) في نج): سير .. المصابيح
206