بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
وجميع هذه الرياض من السّليّ، تدعها (يمينك) (^١) إذا جزعت وادي بنبان، تريد البصرة من اليمامة، وهي مزارع أعذاء لبني حنيفة.
ثم تنهض من ثنيّة الجرداء فتصير في قاع يقال له الراح (^٢).
فإذا جزته وقعت في العرمة (^٣).
فتمر في واد خرج (^٤) بين صدّي جبل، والخرج الخشن كثير الوعور.
حتى تنتهي إلى ماءة لبني سعد، يقال لها الجرباء (^٥)
_________
(^١) ليس في (نع): يمينك. وفي (نج): اذا كنت تريد البصرة. والأعذاء: هي التي تسقى بماء المطر.
(^٢) يا - ن
(^٣) يا. والعرمة سلسلة من الجبال والآكام تمتد شرق العارض متاخمة للدهناء، مستطيلة بما يقارب مسيرة ثلاثة أيام للابل، وليست عريضة.
(^٤) في (نع): حرج. والحرج. والحرج: الضّيّق. والخرج: الذي لا منفذ له والصّدّان: واحدهما صدّ - بالفتح والضم - وهو جانب الجبل.
(^٥) يا - ن
ثم تنهض من ثنيّة الجرداء فتصير في قاع يقال له الراح (^٢).
فإذا جزته وقعت في العرمة (^٣).
فتمر في واد خرج (^٤) بين صدّي جبل، والخرج الخشن كثير الوعور.
حتى تنتهي إلى ماءة لبني سعد، يقال لها الجرباء (^٥)
_________
(^١) ليس في (نع): يمينك. وفي (نج): اذا كنت تريد البصرة. والأعذاء: هي التي تسقى بماء المطر.
(^٢) يا - ن
(^٣) يا. والعرمة سلسلة من الجبال والآكام تمتد شرق العارض متاخمة للدهناء، مستطيلة بما يقارب مسيرة ثلاثة أيام للابل، وليست عريضة.
(^٤) في (نع): حرج. والحرج. والحرج: الضّيّق. والخرج: الذي لا منفذ له والصّدّان: واحدهما صدّ - بالفتح والضم - وهو جانب الجبل.
(^٥) يا - ن
305