بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد.
ثم تصير إلى روضة ذات الرّئال (^١).
وهي كثيرة السّدر والجثجاث.
وهي التي ذكرها أعشى قيس بن ثعلبة (^٢)، حيث يقول:
ترتعي السّفح فالكثيب فذاقا … ر، فروض القطا فذات الرّئال
وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيّعون من يخرج من أهل حجر (^٣) إلى البصرة.
_________
(^١) يا
(^٢) في (نع): أعشى بني قيس. وهو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة، وشهرته تغني عن تعريفه.
من قصيدته التي يعدها بعضهم من المعلقات: ما بكاء الكبير بالأطلال؟ وسؤالي، وما يردّ سؤالي؟!.
(^٣) (نج): من اهل اليمامة.
ثم تصير إلى روضة ذات الرّئال (^١).
وهي كثيرة السّدر والجثجاث.
وهي التي ذكرها أعشى قيس بن ثعلبة (^٢)، حيث يقول:
ترتعي السّفح فالكثيب فذاقا … ر، فروض القطا فذات الرّئال
وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيّعون من يخرج من أهل حجر (^٣) إلى البصرة.
_________
(^١) يا
(^٢) في (نع): أعشى بني قيس. وهو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة، وشهرته تغني عن تعريفه.
من قصيدته التي يعدها بعضهم من المعلقات: ما بكاء الكبير بالأطلال؟ وسؤالي، وما يردّ سؤالي؟!.
(^٣) (نج): من اهل اليمامة.
307